عزيزي الضيف  سائلاً أو متصفحًا :

 

تحية فيــها سلام !               

                                                                           

إذا أحببت أن تسأل فدون سؤالك في رسالة عبر البريد الالكتروني

(  عنواني في صفحة الدخول  في خانة – للمراسلة )

 

إليك بعض الأسئلة وإجاباتها وتجدها  كذلك في صفحتي في الموقع

 

http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/vie

wtopic.php?topic_id=90&post_id=130&order=0&viewmode=flat&pid=0&forum=31

.................................................................................................................................

يسأل الأخ الكريم مهران  في موقع "الجمعية الدولية للمترجمين العرب "  : من قائل هذين البيتين:  

إذا جار الامير وحاجباه
وقاضي الارض داهن في القضاء
فويل ثم ويل ثم ويل
لقاضي الارض من قاضي السماء

ج   :

القائل هو : الإمام الشوكاني المتوفى سنة 1834 م ، وهو من صنعاء ، وله أكثر من مائة مصنّف ، والأبيات في وردت في ديوانه بهذه الصورة :

إذا خان الامير وكاتباه
وقاضي الارض داهن في القضاء
فويل ثم ويل ثم ويل
لقاضي الارض من قاضي السماء
وإن كان الوداد لذي وداد
يزحزحه عن الحق الجلاء
فلا أبقاه رب العرش يومًا
وكحّله بميل عن عماء


وقد ورد في بعض الحكايات أن البيتين الأولين كانا منقوشين على سيف مذهب ، وقع في يد جائر في حكمه .

وتحيــــة فاروقيــــــــــــــــــة

.....................................................................................................................................................

الأستاذ عبد اللطيف( إكسال )والأستاذ نبيل(جت)

 

س : ورد  سؤال في امتحانات الإنهاء ( صيف 2008 ) أن يعرب الطالب البيت التالي ، وهو :

 

أصون أديم وجهي عن أناس         لقاء الموت عندهم الأديب

 

فما هي إمكانات إعراب " لقاء " و " الأديب " ؟

 

ج – البيت هو لسراج  الدين عمر الوراق أحد شعراء مصر ( ت . 1296 م ) ، وكان متذمرًا من سوء حال الأديب  في مجتمعه، فذكر في ديوانه هذين البيتين :

يروم حياته ما بين قوم

                                  لقاء الموت عندهم الأديب

ورب الشعر ممقوت بغيض

                               ولو وافى به لهم حبيـــــــب

 

وبالطبع فإن في البيت الثاني تورية ، فالمعنى القريب هو ( حبيب ) عكس ( بغيض ) التي وردت في صدر البيت .

 ولكن المعنى الذكي المقصود في ( حبيب ) يعني أبا تمام الشاعر . فالوراق يقول إنهم يكرهون الشعر حتى لو جاء به أبو تمام  . وهكذا هو حالهم في لقاء الأديب ، إذ أن لقاء الموت هو الأديب أو لقاؤه  .

أما الإعراب :  (لقاء )– مبتدأ مرفوع ، و (الأديب ) خبر مرفوع.

 

ويمكن أن نعرب : ( لقاء)  – خبر مقدم مرفوع ، و ( الأديب ) – مبتدأ مؤخر مرفوع.

تمامًا كقولك : فعل الخير  المروءة ،    كتابي رفيقي  ، فاختيار الإعراب يتعلق بالإسناد .

أما ( عندهم ) شبه الجملة متعلق بمحذوف حال .

ونعود إلى التغيير  في صدر البيت :

في ظني أن " أصون أديم وجهي عن أناس " أخذه مؤلفا كتاب  " البلاغة الواضحة " – علي الجارم ومصطفى أمين من بيت لشاعر آخر، فاستبدلا القول بالقول .

إذ أن ديوان الوراق  أورد  فقط : " يروم حياته ما بين قوم ...." ، وكأنه يتحدث عن غائب ، وهذا المعنى بالطبع أجدر  بالشاعر وكرامته ، بدلاً من أن يتحدث بلغة الأنا : أصون  ، فالمعنى في الأصل هو دفاع عن حياته ووجوده إيماءً ، بينما التغيير إلى لغة " الأنا "  فيه مباشرة وتحد .

...........................................................................................................................................

من  أحمد حسن :

تحيات أولاً :

 

عندي أكثر من سؤال:

- هل نقول (هي آخر الجميلات) أم ) آخرة الجميلات) أم كلتاهما صحيحتان؟

-
جمع سجان؟ قرأته سجّانة ، ولا أجد له دليلاً فيما قرأت.

-
لماذا لا نجمع نية على (نوايا) ؟

 


أما سؤالك عن ( آخر الجميلات ) أم ( آخرة الجميلات ) ، ففي رأيي أن الثانية هي الصحيحة ما دمنا نتحدث عن مفردة ، فنقول : هذه إحدى القصص ، وهي إحدى الحاضرين ، وأولى المعلمين ....وبالطبع فإن من

( أفعل ) ما لا يأتي على صيغة المؤنث ، فنقول : هي أصدق الأصدقاء ، وأوفى الأحباء .....
أما في غير( أفعل ) فكل وصف يأتي بالتأنيث ، فنقول : هي جميلة القوم ، وكبيرة الحاضرين ....
غير أننا في العدد نقول : هذه خامس قصة أقرأها .....وهذا خامس كتاب ، وهذه رابع طفلة تنجح ، وهذا رابع طفل ...

وسؤالك عن( فعّالة )جمعًا لـ (فعّال)  فيبدو أنه جمع عمل به في زمن المماليك والأتراك ، فنقول : خيال = خيالة ، صراف = صرافة ، قراد = قرّادة .... ...ولم أقع في كتب اللغة وأنا أبحث عن صيغ جمع التكسير اعتماد هذا الوزان .

 

أما جمع (نية ) فقد وافق مجمع اللغة العربية على جمعها = نوايا متوهمًا أنها على غرار ( طوية = طوايا ) ، لكن الأستاذ محمد العدناني  في " معجم الأخطاء الشائعة "  لا يوافق على ذلك ، لأنها أصلاً ليست على وزان ( طَوِية ) ، فكلمة ( نِوْيــة ) هي الأصل ، ومن حقها أن تجمع على (نيات ) فقط .
هذا رأي صاحبنا ، ولكني أرى أن السماع هو الأصل في جمع التكسير ، فهكذا وردت وتكررت ، فما المشكلة إن وافقنا مجمع اللغة ، و قلنا : حسنت النوايا ، حتى من منطلق أنها جمع للجمع = نيات .

 

- أستاذي الغالي، حين نقول: ثانيًا ثالثاً ....فهل نقول فيما بعد العشرة (حادي عشر

 ثاني عشر - ثالث عشر )؟

 أحتاج إلى التأكيد من جليل عالم بقدرك .

ج :

 

نقول في العدد الترتيبي : أولاً ، ثانيًا ...عاشرًا  لأننا نفترض أن المقصود : الموضوع ، أو المبحث أو أي لفظ مذكر يرِد في ترتيبه .... ، وبالطبع نلاحظ أنه ورد نكرة ، و جاء منصوبًا على أنه حال  على تقدير : نذكر المبحث أولاً ، ثانيًا ...إلخ

ويمكن - في رأيي - أنه مفعول به لفعل محذوف تقديره أذكر  . فهذه الصياغة هي حديثة ، بتأثير الترجمات عن اللغات الأوربية  ، فمبلغ علمي أننا  لا نجد  مثلاً - لدى الجاحظ أو التوحيدي  مثل هذا الترتيب . أما الأعداد المركبة المذكرة فتبدأ : حاديَ عشرَ ، ثاني عشر ، ثالثَ عشر  ، وبالطبع فهي مبنية  على فتح الجزأين في محل نصب . ، حتى إذا  اجتزنا الأعداد المركبة قلنا : عشرين ، واحدًا وعشرين  ، ثانيًا وعشرين ....إلخ

 

س  :    من أحمد حسن

 

أستاذي كلمة "أعلاه" هل هي جائزة في استخدامها في الكتب، وقد حاولت البحث عنها في كل الكتب الأولى، فلم أجدها، وبالذات أني لا أجد مرجعا للضمير..

فما رأيك لو قلنا  : فوق ، تحت....؟

وهذا طبعا فيما يخص كتابا الكترونياً. أما الكتاب المطبوع فلا أحسب أن فوق وتحت ممكنتان، وإن كان هذ، فهل يمكن استبدالهما بــ"قبل، بعد".

ج -

أما (أعلاه ) وخلافها ( أدناه ) ففي تقديري أنهما ترجمة عن اللغات الأجنبية على نحو ، up , down  .

        ويبدو أن هذين التعبيرين أصبحا في دلالة واضحة : فأعلاه - تعني : ما سبق ،  وأدناه تعني : سيأتي لاحقًا .

ولو لجأنا إلى لغة المجاز فيهما لصح القولان ، فكأننا كنا نرتقي عاليًا ، وأخذنا في قراءتنا نهبط تدريجيًا ،

فإذا أردنا بيان مسألة كانت في خطواتنا الأولى قلنا هي في الأعلى .

ويعجبني اليوم هذا المجاز الذي افترضته ،

ذلك لأن القراءة هي مركب صعب ومرتقى ، ولذا فلا تثريب علينا في ما جرت عليه الأقلام - طباعيًا أو ألكترونيًا .

وبالطبع فالصفحة الألكترونية الواحدة تشير إلى الدلالات تحديًدا وحقيقة .

 تحيــــة فاروقيـــــــة 

  

تعليق  من أحمد حسن :

نعم أستاذي الحبيب الجليل القدر عالمًا نعتز به وبرأيه..

             ولكن: ألا ترى أن المبدأ نفسه الذي اعتمدتموه في تقبّل الكلمتين من الممكن أن يكون له آثار ضارة في تراكيب كثيرة في اللغة نشأت نتيجة ترجمة أو نتيجة اعتبار مبادئ تركيب عامي.

وكذلك بعض الكلمات التي استخدمت زمنًا باعتبارها لغة فصيحة، بينما هي ليست إلا كلمة عامية..

المقصود: لماذا لا تكون مرحلة الغربلة والإيجاد الصحيح باعتبار أن الهاء في "أعلاه" -على ما أعتقد- ليس لها مثيل في العربية القديمة بالطريقة هذه ،  وليس الأمر أمر كلمة ندخلها المعجم، ولكنه أمر تركيب بين كلمتين تحكمه قوانين التركيب الثابتة.

 سؤال:

ما المشكلة لو ترجمناها بشكل ما يناسب الموجود لدينا؟ واقتراحي "فوق" "تحت"..

أو :  قبل أو بعد.

وبالذات أنه هناك فرق كبير رغم حكم السياق بين كلمتي: (قبل: أعلى) ،  فالأولى تناسب كتاباً الكترونيا -في أحيان، وكتابا مطبوعاً بحكم أن الصفحات لا تكون عمودية فوق بعضها ،   بينما الأولى تناسب لغة العقود التي تكون من صفحة واحدة.

المحبة والتحية والإجلال لك أيها المعلم العالم..

الرد  -

الحبيب الرائع أحمد حسن ،ولك تحيات تترى !

            أما الضمير الهاء في ( أعلاه ) وفي ( أدناه ) فهو ضمير آني - إذا صح لي التعبير - ، بمعنى أدنى هذا الكلام ، وأعلى هذا الكلام . مثله في ذلك مثل ( إلى آخره - إلخ ) .

وتتفق معي أن كثيرًا من الألفاظ العامية قد قبلناها ، بل حبذا أن نفصح العامية ،