
أحفادي
عَـدِيّ
يا حبيبي يا عديُّ أيها العطرُ الشذيُّ
أنت آيات حياتي أنت ماءُ المزنِ رِيُّ
كلَّ صبحٍ أنتَ صبحٌ من بهاهُ ضاءَ حيُّ
كلَّ ليلٍ أنت نجمٌ مستنيرٌ وهديُّ
ابنُ آلاءٍ تلالا نائلٌ معنًى عطيُّ
وعفافٌ إذ تناغــي صوتُهـا صوتٌ شجِيُّ
يا حفيدي يا عَـدي بالسنا أنتَ السَنِيُّ
عَـدَن
حبيبتـي عدن جمالُها يَسبـي
رقيقةً تبقى أنيسةً قربــي
وصوتُهـا يجري مجراه في قلبي
لـطافةً أنــقى كمائِنا العذبِ
وحبُّها يسري لــــــلأمِّ والأبِّ
والجدِّ والعمِّ والخالِ والصحبِ
حفيدتي هلّـتْ في الشرقِ والغربِ
ببسمةٍ طلّــتْ ضاءتْ بها دربـي
أدعو بآيــاتٍٍ ترعاكِ ...يا ربّـي
تحميكِ يا ربـــي
تُنجيكِ يا ربـي

لِيـن
لينٌ تبدو أحلى
في البَسْمَـه
أرفعُـهـا لـلقِـمَّـه
تضحكُ تضْـ.....حكْ
فتداعـبـُهـا النَّـسْـمـه
في ليـــنِ
وتُشــيـرُ لأنْ أَحْمِلَـــــها
وأطوفُ بهــا حولَ الدارْ
أحملُـــهــا فوقَ الكتِـفـيـنِ
فتُخرمِــشُــني قربَ العينِ
تترُكُ في وجهي آثـــارْ
- الشَّيـطانـــهْ -
أُنزِلُــها
فتصيــــحْ
لا لا لا لا
ديدو ديدو
يالله ياللــــه !!!
![]()

رهـــف حفيدتــي
فاروق مواسي
رَهَفي تُطلُّ بحسنـِــها اللـــهُ ، ما هذا الجمـــالْ !
في نظرةٍ هـي سحرُها والوجهُ يحلو في دلالْ
فحفيدتـي هلّــتْ لـــنا في فرحةٍ مـلأتْ ســــلال
بسماتــُـها فـي رونقٍ في روعةٍ ذاتِ اكتمال
يا مــــيُّ هـــذا ســيّدٌ في الخُلقِ شهمٌ في الرجال
قد كنــتِ فينــــا درَّةً حتى أتيتِ بــذي اللآل
يا مــرحبـًا يا مرحبا رهـــــفٌ أطلّــتْ كالهلال
الــلونُ فيـــها رائقٌ والصوتُ من معنى الخيالْ
9 / أيار / 2005
رهف في عامها الأول 10 / 12 / 2005

أي حسنٍ لا يُجارى وجمالٍ مُـسْـتَحـبِّ
رهفٌ من بعدِ عامِ ألَقٌ في كلِّ دربِ
كم حملناها مرارا نغمـةً تَرقُصُ تَسبي
رهفٌ من بعدِ عامِ غمرتْ نورًا بقـلـبـي
أشرقَ الحبُّ وزارا كلَّ أهلي كل صحبي
رهفٌ من بعدِ عامِ نعمةٌ من فضلِ ربـي

هي راية خفّاقة أملا نرنو لها في كل محتفل
فجواهر أهدت لنا دررًا
مثل الضياء على ذُرا الجبل
يا منجدي باركتُ رايتكم
سأظل أحملها على مقلي