إلى ابنتي الحبيبة - جنى عروسًا ، وفي طلعتها الميمونة الحزينة:

 

 

تودعيــــن .....

 

 

تودعين بيتــــك  الحبيــــبْ

شفيــــقةً رقيـــــقةً

وتذرفين دمعــــةً غريقـــــةً

 معِـــينُها صبيــــــبْ

لترتـــــقــــي  معارجــــًا كريــــمةَ الذُّرا

أقول : يا لَسحرِهــــا العجيــــبْ

مداعبًا  مُــمَسِّـــــدًا  وحانيـــــــا

مُكفْـــكِـــفــًا حتى الرِّضــــا :

 

رِفـــقــًا   بنا   بُنيَّــــتي  ،

حنــــانــــُُك الذي رنـــــا لنــــــا

أوفيـــــهِ لابـنــــــنِـــا الذي ارتــــضاك

لبيـــتهِ لبيتـــــِـــكِ الجديـــــدْ

منارةً تضـــــيء من سنـــــاك

 

الفرحةُ التي بـــــدا إشراقــــــُها أمـــــلْ

لا تجعليـــــها عَـــبْرةً تظلُّ في المُــــقـــلْ

جودي بها هُنــــيهةً

كيما تظـــلَُ البســــمةََ التي روتْ عذوبـــتَكْ

ترفُّ فوق وجهــــِكِ الرغيــــد

وتستقـــــي نداوتـــــَكْ

 

بنيتي !

مرتْ سنيـــــن

مرتْ سنيــــــــــنْ

وعشتــــِهـــا بحبِّــــنــــا وصفوِنــــــا

وسرِّنـــــا وجهرِنـــــــا

راضيــــةً هــنــيـــــَّه

في منبع ما ضنَّ بالعـــــطاءْ

في روضـــةٍ تشعُّ بالوفــــاءْ

فلتصحبي كليهما

عطيـــةً

وفيــــةً

بنيتــــي !

 

بنيتي

وداعــــةٌ ترافقُــــــك

دعاؤنـــــأ يعانقُـــــك :

يرعاكِ ربي يا جنـــــــى

وجازيًا طيبَ المـُــنــــى

ومسعدًا رفيقــــَكِ الرفيــــقْ

بدربِــــه ....حنوِّهِ

لترفُلا ببهجــــِة  الرِّفـــــاءْ !

 

                                               19 آب 2007