للتعرف إلى آخر نشاطاتي اضغط

http://faruqmawasi.com/baqaminakhbari.htm

 

 http://faruqmawasi.com/old.htm تعليقات أخرى تجدها  في

قالوا عنـــي

                   القاهرة في 24 /6/1986

               سيدي الأستاذ فاروق مواسي

فوجئت بخطابك، وأسارع بإبداء إعجابي بك لهذا الجهد الذي تبذله في التقصي والجري وراء المراجع، وهذا يطمئنني عليك، وأدعو الله أن يشد دائمًا من عزمك،

لأني أتوقع لك مستقبلاً مرموقًا، لأن من كانت له هذه البدايات خليق أن يصل إلى غاياته.

من رد  الكاتب يحيى حقي على رسالة لي حول " قنديل أم هاشم"- نشرت هي ورد الكاتب في كتاب أيام

مع يحيى حقي – لمؤلفته نادية الكيلاني ، القاهرة – 2004، ص 45-53

يحيـــى حقـــي

سميح القاسم

    يسجل لصاحبنا اجتهاد متميز ومثابرة ظاهرة وتعامل جاد مع الكلمة الشعرية والنثرية ،

           وسيأتي يوم سيقول فيه النقد إن مواسي أسهم إسهامًا فعالاً وناجحًا ورائدًا وعميقًا في حركتنا الأدبية.

....................................................................................................................................

 

 

د. خالد الجبر

 

 

مثلُكَ، أخي أبا السيّد، بلُطفِك الجمّ، وعقلِكَ الواعي المثقّف، وحرصِكَ على العربيّة والعروبة، ومقاومتِكَ بالحرفِ والكلمةِ والفكر في فلسطين، وامتدادِ أفقِكَ رغم أنف الاحتلال... يُحتَرَمُ ويُجَلُّ ويُعتَزُّ بصداقتِه وأخوّتِه والتّلمذةِ بين يديه!

 

.................................................................................................................................................................................................................................

 

د . عبد الرحمن السليمان سوريـــة - باحث

كلمتي في أثناء برنامج " كلمات " الذي استضاف الدكتور فاروق مواسي

الدكتور فاروق مواسي ـ أطال الله بقاءه ـ قامة أدبية عربية سامقة جدًا. سعدت بمعرفته والتواصل مع حضرته عبر موقع الجمعية الدولية للمترجمين العرب، وكذلك عبر الكثير من المواقع الأدبية الرصينة.

عندما نتكلم عن الدكتور فاروق، نتكلم عن أديب وشاعر وعالم لغوي لا يشق له غبار، له أكثر من خمسين كتابًا في اللغة والأدب والنقد والشعر، ومئات المقالات العلمية والأدبية المنشورة في المجلات المتخصصة والمواقع الأدبية الكثيرة .. إنه عالم لغوي وأكاديمي وأديب مثقف ثقافة عالية. ولا شك في أن نيته في التبرع بمكتبته الغنية جدًا ــ بعد عمر طويل ــ لكلية القاسمي في باقة مؤشر كبير على حبه للعلم، وعدم ضنه به على الناس، وناهيكم بذلك صدقة جارية، وجودًا، وفضلا ً..

سعدنا باستضافته في جامعتنا العام الماضي بمناسبة إصدار الجمعية الدولية للمترجمين العرب كتابا له في بلجيكا، صدر عن دار غارانت البلجيكية الأكاديمية .. فتعرفنا عليه عن قرب. تعرفنا على الإنسان فاروق مواسي ..

وأكثر ما يلفت النظر في شخصية الدكتور فاروق هو جمعه العجيب بين الأصالة والحداثة، فعلى الرغم من أنه عالم كبير، فهو أيضًا ابن عصره، وهذه حالة نادرة بين علمائنا الذين يطلقون بعلمهم الدنيا وما فيها، بما فيها الحاسوب والبريد الإلكتروني!!!

http://www.wataonline.net

..........................................................................................................

محمد علي طه

 

أخي وصديقي فاروق ناقد بارز ذو ثقافة أدبية ولغوية واسعة، ينساب قلمه في خفايا النص الذي يعالجه فيقود القارئ إلى منابع وعيون الجمال ويدخله طواعية في لذة النص، لا سيما أنه ناقد متمكن يملك أدوات الناقد الجاد ،وأعتز بتحليله العميق لقصتي "النخلة المائلة".

 

فاروق شاعر معروف ولغوي قدير وباحث جاد، تابعت مسيرته الإبداعية شعرًا ونثرًا منذ بدأ في حقل الأدب، وقد شجعته يومئذ، وكتبت إليه:
عندك البذرة الطيبة التي سوف تنمو وتبسق إذا ما رعيتها جيدًا .ولم تخطئ فراستي.

 

لفاروق مواسي دين في رقبتي، فقد كتب عني قصيدة جميلة أعتز بها وأشكره عليها، وما زلت أنتظر فرصة لأقول له: والبادئ أكرم.

 

                             7/7/2015 شهادة لبرنامج راديو الساحل في حوار معي

.................................................................................................................................................


   

عبد الرحيم المراشدة

عميد البحث العلمي- جامعة جدارا (الأردن) 26/9/2013


أنت الأحب إلى القلب، وأستاذنا الجليل العالم الذي عرفناه ونعرفه- المشبع وطنية وقومية وكرامة، أنت الذي ملأت بإبداعاتك الوطن من المحيط للخليج ... وقد حفرت في القلب والوجدان سطورًا لن تمحي أبدًا.

 دعواتي لك بالصحة والعافية والكلمة الحرة النبيلة دمت بكل خير!

........................................................................................................................................................

       

 

 

حنان بكيرأعتز بصداقتك وأفتخر بها يا ابن وطني الغالي، بروفيسور فاروق.
وأنا أكرر .. أن شهادتك وسام لي وشهادة أعتز بها وتبهجني إلى أقصى الحدود..
 دمت لنا معلمًا ومرشدًا وصديقًا غاليًا
!

كاتبة فلسطينية

 

................................................................................................................................................................................................................................................................... 

                                       د. يحيى عبابــنة

        25/11/2013 

أنت تملأ المعرفة بحضورك البهي.
 
أدام الله قلمك د. فاروق، وأدام عليك الصحة والسعادة!

...................................................................................................................................................................
 

         

 

عبد الناصر صالح

الشاعر

وكيل وزارة الثقافة الفلسطينية

والله إنى أتعلم فى مدرستك العامرة الذائقة الجمالية الرفيعة.
 دمت أستاذًا وصديقًا طليعيًا متالقـًا
!

20/6/2015

..................................................................................................................................................................................................................

 

                     د. مقداد رحيم

وإذا رأيتَ الوردَ حفَّ بشاعر ٍ ...       فـذ كفاروق ٍ فبعضُ قصيدِهِ
وأريجُ روح ٍ أشرقتْ في شخصِهِ....   نـُــبلاً يحارُ النبلُ في تقليدِهِ
ويجودُ بالباقات ِ وهْـو بـ"باقةٍ".... عَـلـَـمٌ تعالى في السماءِ بعودهِ

 

13/4/2014

......................................................................................................................................

 

 

عدنـــان كنــفانــــي
أستاذنا الرائع د. فاروق مواسي..

لأنك كبير أجد لكلماتك الكريمة موقعاً في قلبي وضميري، فشهادة الكبار فرض عين تضعني في دائرة البحث دائماً

      عن جديد يشتغل على ذاكرة الوطن، والثوابت التي سنبقى نؤمن بها، ونعمل عليها إلى أن نحقق نصرنا الآتي.

                              أشكر لك هذا النبض الجميل. ولتسلم من كل شر وسوء.

عدنان                                     في أيار 2007

وتعليق آخر في  25/12/2009:

 شاعرنا الأديب الكبير د. فاروق حيّاك الله
عندما تحمل الكلمة قيمتها، وتخرج من دائرة الأنا لتلامس وجعنا وهمّنا وأمنياتنا،

تكون قد أصابت كبد الحقيقة فينا.
وأنت واحد من فرسان الكلمة الملتزمة.
فكن في بهاء الوطن سراجاً،

وكن في مآقينا لمعة فرح ننتظرها..

                                                                      ولتسلم صديقي الجميل..
              
وتعليق آخر (9/7/2013) في أعقاب قراءته قصتي "أمام المرآة "المهداة للشهيد غسان
                


 

عدنان كنفاني

 

أخي المبدع فاروق.. خيالك يتماهى مع كثير من صدق الواقع، موشّى بروح توّاقةٍ للإبداع، مشحونة بصدقٍ  نبيل، وذاكرة رطيبة.. وعندما يمتلك أيّ منا ناصية اللغة يعجن منها موائد من فضّةٍ للروح، نحلّق بها ومعها إلى فضاءات تعيدنا إلى صبوتنا الأصل.. دمتَ مبدعاً، وذاكرة وأصالة.. تحياتي ومحبتي من القلب!

 

..............................................................................................................

 

إلى أخي فاروق الشاعر البروفيسور فاروق مواسي المحترم:

 أحييك وأقول: أنت فخرنا ، ونعتز بمواهبك الجمة، وبأخلاقك النبيلة، وانفتاحك على الثقافات والعلوم الحديثة، وتحررك من التعصب، بقلبك الصافي وشاعريتك الفذة. إلى الأمام!  24/5/2011

 البروفيسور شموئيل موريـــه

.......................................................................................................................

 الأخ والصديق الأشم البروفيسور فاروق مواسي:

إليك باقة فواحة عطرة من النرجس والياسمين. ثم تهنئة من أعماق الفؤاد على تسنمك اللقب  بروفيسور بجدارةأنت خليق بها، فقد أعطي القوس باريها.

                                                                                           12 نيسان 2011

                                             د. محمود عباسي

................................................................................................................................................................................................

د.  محمد بدوي جاهين

   شـكرًا لذوقِك يا كبيرُ.. فكم نرى
  بربيع حرفك روضَ فنٍّ مُـزْهِــر!

أطربتَ حرفيَ بالمودّة شاعرًا..
فشدا لها وتَرِي ورنّـمَ مِـزْهَـرِي

يا أيّها الفــــــــاروق نقدًا وارفًا..
رُوّيــتَ دومًا من حياض الكوثرِ !
                                                   
هو شاعر مصري معروف 11/2/2013
......................................................................................................................................
 

أمجد نصر الدين

 

ثالوث من نعم الله: إبداع، عطاء ووفاء.
 ثالوث في واحد، وواحد في ثالوث، بل أقانيم توهّجت إبداعا، فشهدت على مولود جوهرة تعيش خلودها. ثالوث احتل قلبك وأبهر حرفك وجمّل روحك، عانق الحجر فأصبح حمامة، ولمس الرصاص فأضحى غابة زيتون، وبنى عشًا أدبيًا رائعًا طار منه زوج عنادل نحو قلاع شامخة وبروج عالقة، تبشّر بفكّ قيد الطوفان.
 ب. فاروق يصعب علينا الخوض في بحرك اللجي، فمن أين نأتي بقارب يحملنا إلى عمق بوحك الذي به نرتقي فوق المكان وفوق الزمان؟ّ
ولو كانت كلماتك خبزا لأصبح الطابور طويلا طويلا طويلا! بوركت  أستاذي!
15/10/2014

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

كتبتُ،ذات يوم، عن إبداعك القصصي بأنه إبداع متميز ويشبه شكة الدبوس

 التي  توقظ النائم  من نومه ليدرك حقائق لم يكن يدركها في أثناء صحوه.

عبد الرؤوف النويهي

مصر في 27/7/2013

................................................................................................................

إنّ للرّمز فی شعر فاروق مواسی من ناحیۀ الکثرة و التنّوع موقعا فًریداً یمتاز بهما عن غیره

من الشعراء. لقد استخدم مواسی فی شعره أنواعا مًختلفۀ من الرموز الطبیعیۀ و الأسطوریۀ

و الإبداعیۀ و التاریخیۀ و الصوفیۀ إلی درجۀ یمکن أنّ یقال ان الرّمز یشکلّ لحمۀ شعره

و سداه. جعل مَواسی الرّمزَ فی خدمۀ الجهاد و المقاومۀ و قضیۀ فلسطین، و لذلک یمکن

أن نقول: من أبرز خصائص شعره أنّه جمع بین أدب المقاومة والمضامين الصوفية، ويمكن أن نطلق عليه « شاعر المقاومۀ الرمّزیۀ.
 

إنّه مما  یسترعی الانتباه أنه ابتکر أدبا یًتّصف بسمات الأدب الحماسی و الأدب الصوفی

فی الوقت نفسه، و لذا یجوز لنا أن نسمی شعره بـ "أدب الحماسۀ و العرفان" فی أحیان کٍثیرة.

 .شعر فاروق مواسي حافل بالرمّز، و من ثم فهناك التّرکیز علی مکانۀ الرّمز و دوره فی شعره.

 االمکانۀ الأدبیۀ التی یحظی بها الشاعر فاروق مواسی فی الأدب المعاصر تمُلی علینا

النظر العميق في شعره.

رضا كيانــــي - إيران-              أستاذ مساعد جامعة رازي كرمانشاه

مرة أخرى:

 

رضـــا كيانـــي

 

ما أجملَ تواضعك !

أواصلُ رسالتي حول شعرك إن شاء الله . أريد من الله أن يوفقني في مواصلة هذه المهمة .

يا حافظ كتاب الله، ساعدني في مواصلة هذه الرسالة!

نديدم خوشتر از شعر تو حافظ به قرآني كه در سينه داري

 

ترجمة:
 

 (أقسمُ بالقرآن الذي في صدرك ، ما رأيتُ أجمل من شعرك يا حافظ (= يا فاروق )

 

حافظ :  هو الشاعر الإيراني الكبير - وهو مثلك حافظ  للقرآن .*

.........................................................................................................................................................................................................

         

عزت الطيري

 عندما أقول أنت أستاذي فأنا أقولها بلا مجاملة، فأنت قامة عربية كبيرة ناقدًا وشاعرًا وكاتبـًا وأكاديميـًا،
 ويكفى وأنت في مكانك استطعت أن تصل بفنك وثقافتك الموسوعية الكبيرة
إلى قلوبنا في كل مكان.
                                                                                                                                     21/4/2013


 

       ...................................................................................................................................................................................

فاروق مواسي !

من يستأنف المتنبي
خارج اللفظ والمعنى والإيقاع ،
كمسيل دمٍ من شريانٍ مقطوع ؟؟
من يا صديقي ..
يطفئ الظلمات قليلا ؟؟ …
من يجعل الجميل أجمل ،
والقبيح أقبح ،
والحقيقة أكثر وضوحا ،
من يكتب النص الغائب ؟؟

 

الصديق د.فاروق مواسي..
بين الدال والمدلول شاعر مرهف يفك جديلة عصافيري في الضباب العماني والشتاء الشارقي ..
      وتايكي تومئ بمباخرها للريح للثلج للمطر ..وربة عمون تلملم البدء قمحا معشوقا هي هنالك في
أول الأرض وأواخره
حيث خيط الكلام وطين السماء ..
مآسيق ..!! إبداع لست أدري ..لكن الغمز باللمز ينبش في النبش ، وكل نبش بسر مغاير يبوح ..
حيث كومة أسراري هو ما دخل فيه ليل .. عتمة .. غموض سمه ما شئت ..
يا أمير اللغة ففي الهموم ثمة مدخل لما يبرق في سكون الليل أو كما دخل فيه الليل وما ضم.
وقد وسق الليل ، واتسق. وكل ما انضم: فقد اتسق. والطريق يأتسق.. المحكم والمحيط الأعظم ..
إن ثملت من هذا الشراب يا صديقي الشاعر فقد انتشت أناتي ..
محبتي الفائقة من حافة الكون لحافته الأخرى ..

محمد طالب الأسدي

...............................................................................................................................................

 

د. سليم مخولـــيالصديق العزيز الشاعر الأديب أ.د فاروق المحترم!

"قرأت باهتمام "أقواس من سيرتي الذاتية"، فوجدت متعة في قراءته، كما وجدت فائدة في أسلوب سرد ما هو سيرة ذاتية، وفي تبويب الكتاب وفق المواضيع، حيث يستطيع القارئ الرجوع إليها . أعجبتني صراحتك في مواقف عديدة، فلك سيرة مشرّفة سياسية ودينية واجتماعية، ولك لقاءات مع أدباء ومفكرين محليًا وخارج الوطن.

حقًا إنك إنسان كبير، ولك تاريخ حافل في حقل الأدب والتدريس. خيرًا فعلت وموفقًا كنت!"

من رسالة  د. سليم مخولي – كفر ياسيف في 27/10/2011

(انتقل المرحوم إلى جوار ربه في 7/11/2011)

..........................................................................................................................................................

 .لك مكانة خاصة أيها الصديق، وقد حفرت في ذاكرتي أشياء لن يمحوها الزمن

أمنياتي لك بالصحة والعافية والعطاء الدائم، ودام عليك شبابك الروحي الذي لن ينضب بعون الله!

 رئيس  دائرة اللغة العربية في جامعة جدارا/ الأردند. عبد الرحيم المراشدة

 

 

Jeries Tannous عزيزي فاروق! قرأت اليوم مدونتك الخمسين، وزادت من تقييمي لشخصكم الكريم . إخلاصك يا أبا السيد للغة الضاد
   هو إخلاص لانتمائك الوطني . الانتماء المخلص هو شهادة تتوج مسيرتك الثقافية ولمشوارك العنيد الذي يعمل جاهدا لإصلاح ما أتلفه الاحتلال، وكأنك تعلن وعلى رؤوس الأشهاد: لغتنا ستبقى شامخة، ولن تخضع أمام لغة ألآخرين .
تحياتي واحترامي لك يا حارس لغة الضاد . يا أعز صديق- يا أبا الطيب
! 15/1/2013

 

جواد بولس

   ما دمنا في حضن أمّنا اللغة فلا بأس أن نطلّ على ما يكابده البروفيسور فاروق مواسي بمدوّناته الفاروقية، فهو يحاول،

منذ زمن، أن يخرج الماء من الصخر، وأن يوقف ما يتنامى من تصحّر لغوي وهجرة الطير من أرض اليباس...
(من مقالة نشرت في المواقع)

ليس صدفة أنّني أناديك بالمعلم. أقصد ذلك وأسمو به . 

مع خالص مودّتي واحترامي -  
                                                                                جواد بولس- كفر ياسيف
............................................................................................................................................................................

د. سامي ادريس

                                                         17/01/201

ب . فاروق مواسي، ايّتها الموسوعة الكشاجمية الشاسعة!
تذكرني بأيام طه حسين والعقاد وزكي مبارك!
بارك الله في عمر عطائك الوفير!
..........................................................................................................................................................

 

أستاذي الرائع فاروق ولك المودة والتقدير

  عجـز اللسان وحارت الأقوال    في نسج شكر أنت فيه مثال 
 

                      قـد داعبت فكري مآثــر نــاقد   فطغى على   كلماتها الإجلال

 

                      أدعو الإلــه لــه بكل مليحـــة   في عمــره مهما يطول مـآل

حسن حوارنة    جدة 00966505711878
 
أنت المواسي  كم سطعت كمــاس
                        يا سيــد الأقــــلام والقـــرطــــاس 
 

                                    أثبــــت أنــك في الــدراية فـــــارس

                   ومــعــلـم فــــذ ٌ لكــــــل النــــــــاس
 

                                   أعطــيتنـي من فيــض فكـرك ضوءه          

                         فغدوت أعدو حاملاً نبــــراسي
 

                                    ولــقـد علــوتَ فأنــت بـيـرق أمـــة

                        رزئـــت وعاشت في جحيم مــآسي
 

                                    خــذني إليـــك مــنافحًا ومــؤازرا

                             لأدوس  خصمي واثقًا بمراس
 

                                  بقصائدي أرمي العــدو بــأسهمـي

                          لتــزيــل  كيد الخائــن الدســاس

حسن حوارنة       في 26 آذار 2010

....................................................................................................................

من حيث يأتي الفرح

ويحط بالقلوب نقشه

تأتي سعادتنا بك يا د. فاروق

فتمارس على أفق النبض انجذاباته المتأصلة في أعماق الروح

لتتخذك قوافي من عطر

في مدارات الانتماء ....يا قلمًا شجي الطيب

ورد وفيض ود

علاء الدين مكاراتي

موقع أجيال الأدب

...................................................................................................................................................................................................

أجمل التبريكات لشخصك أولاً، ثم لأسرتك العظيمة التي وقفت لجانبك في مسيرتك الأدبية الشعرية العريقة، ومؤلفاتك، ودراساتك، وأبحاثك في العربية وأبوابها نثرًا وشعرًا، نقدًا، ونحوًا وصرفًا.

أستاذ عانق العلا في العلياء، وسما إلى السماء، ودنا وتدلى، فحنا وصبا، وكان قاب قوسين أو أدنى من سدرة منتهى الشعر، وغاص في البحر – في أحشائه الدر- ، فهل سألوا الغواص عن صدفاته، حيث طاف بالموج، فتغنت به شواطئ ، وتعالت به أمواج لغة الضاد، فسبر العلم بحثًا وتأليفًا، وأمعن وتمعن في شواردها ونوادرها.

أنت المعلم المعلم، بل أسطورة تعليمية، وياقوتة أدبية، وزمردة شعرية.

أنت المربي الإنسان، في أبوتك إنسانية، رجل رجل في شهامتك ورجولتك، يا صاحب الوجه البشوش، والابتسامة العريضة، والقامة المنتصبة. في وجهك يسطع نور المحبة والإخاء، ومن عذب لسانك تعابير الذوق والرفعة، هكذا أنت في مخيلتي، وهكذا عهدتك.

فإليك يا بروفيسور العلم والأدب يا أبا السيد أسمى التبريكات الحارة، من عرين الأسود- دير الأسد إلى باقة الغربية مع باقات الورد والحب والجمال، متمنيًا لك التقدم والنجاح في سبيل خدمة شعبنا ولغتنا، وإثراء أجوائنا التعليمية بفيض إبداعك.                                                                       ربيع 2011

                                            عبد الخالق الأسدي

.............................................................................................................................................................

مصطفى مرار

الشاعر والقاص والناقد والمحاضر الدكتور

فاروق مواسي

 

       من مواليد باقة الغربية، وهو يقيم فيها. إنه أديب شامل، بل هو موسوعة أدبية شاملة، يكتب الشعر والقصة، وله من الأبحاث النقدية الكثير.

          هو أبو السيد، واحد من الكتاب المجتهدين، فقلمه لا يعرف الراحة، لا يعرف المحطات، إنما هو منطلق منذ بدأ، وحتى اليوم.

إن أجيالاً كثيرة من الطلاب قد تخرجوا على يديه، سواء في الثانويات، أو دور المعلمين، أو الكليات الجامعية، وهو اليوم يحتل كرسي اللغة العربية في أكاديمية القاسمي في مدينته، كما يزود الصحف الأدبية بمقالاته النقدية وإبداعاته الشعرية والقصصية، وهو عضو بارز ومقرر في " مجمع اللغة العربية"، كما أنه عضو في أكثر من رابطة أدبية وهيئات تحرير مجلات أدبية كثيرة.

 

وأبو السيد إنسان ودود محب للجميع، يشارك محبيه برغم مشاغله الكثيرة في كافة المناسبات الاجتماعية، فهو لا يتأخر عن تلبية دعوات أصدقائه وزملائه ومعارفه إلى أفراحهم، ولا يتخلى عنهم في أزماتهم وأتراحهم.

 

بورك فيك أبا السيد، وبورك في قرينتك المربية العظيمة أم السيد، وبورك لكما في الأسرة الكريمة جميعًا.

 

                                                                مصطفى مرار : من كتاب : أوراق الحلواني ، دار المشرق ، شفا عمرو – 2010، ص 632.

......................................................................................................................................................


موقعك بحر
أشكرك جزيل الشكر
لن أتصفحه بل سأغوص فيه.
 حسين حبش
- شاعر - بون

................................................................................................................................................
 

                                       نادر أبو تامــر

الأستاذ المتخصص الذي يضبط إيقاع اللغة بنبضات الفؤاد، ويرسم ملامحها حسب أوزان المحبة. يعتبرها مرآة الروح، وفيها يشاهد الحضارة، والأفق والنضارة.

دمت نبراسًا يضيء لنا الطريق، و ليكون  لنا الكتاب خير رفيق، وينبعث من تراثنا رحيقًا للثقافة والنور".

.............................................................................................................................................


بريـــهان قــمــق
..........................................................................................................................

          راجعت كتابك القيم " من أحشاء اللغة" و و جدت فبه آراء و نظريات قيمة ستفيدني، وسأفيد منه إن شاء الله.

                              راجيا من الله سبحانه و تعالى أن يوفقك و يوفق كل من يعني بلغة ديننا و ثقافتنا الإسلامية.

فرهاد دفسلار

..............................................................................................................

وليد رباح

أشكرك أيها المبدع فاروق مواسي

علمك يرفرف دائما على سارية إبداعك، فنتعلم منه الكثير. ..

 

ومرة أخرى :فأنت بقلمك الحر تحيى فينا بعض الموات في هذا الزمن الغريب.

 

..........................................................................................................................................................................................................

 

لا يسعني إلا أن أقف باحترام وبنفس تملؤها الغبطة أمام إبداعاتكم وما فيها من معان سامية وراقية
لكم دائما كل المحبة والتقدير.
 
أحمد محمد عزّام سوريا/حلب
..............................................................................................................................................................
 

محمد حجاجـــي
المغربm.hajjaji08@menara/ma

 الشاعر الجميل: الأستاذ الدكتور: فاروق مواسي المحترم

  تحية إعزاز وتقدير، وبعد

، جميل جدا تصوركم للكتابة والإبداع. ـ الكاتب/الشاعر كالشجرة، لا يمكن إلا أن يعطي ثمارًا

وعليه ففواكهكم الأدبية شهية، طازجة يلتــذ بها عشاق كتاباتكم . وكم يصدق قولك - الكتابة ليست ترفًا، بل هي تعب ومعاناة!

! دام لكم عنفوان الإبداع وشساعة العطاء

ومتعكم بالصحة والعافية!

وحفظكم الله لفلسطين الحبيبة!

....................................................................................................................................

د .نوال السويلــــم

تحية طيبة .....موقع حافل بالمادة العلمية الرصينة والإبداع الماتع... وسيرة ذاتية تكشف عن عالِم فذ ....بوركت جهودك ومزيدًا من التألق في حياتك العلمية والعملية. almshhad.net/index.php

al-msh-had@hotmail.com

.........................................................................................................................

 

نمر نمر

                                                                        حرفيش/تعليق في موقع الجبهة يوم 23/7/2012

البروفسور المقدام: فاروق مواسي!

 دمتَ لنا يا مُذلّل العقبات والصّعاب في مساهماتك الرّائدة،
نحن لسنا بحاجة لمجمع للغة العربيّة ما دام الفاروق موجودا!
دمتَ لنا ذخراً وكنزاً ومصدراً عريقاً.

.............................................................................................................................................................................................................................................

أحمد دحبور

ثمة ضرورة للاعتراف للدكتور فاروق مواسي من خلال هذه السيرة ( أقواس ...) ومن مجمل مشروعه الأدبي بأنه مثقف جاد، محب ، بمعنى أنه لا يبخل بالشهادة الطيبة على من يرى أنه يستحقها . إلا أنه الصفة الأهم في رأيي أنه قلق ، والقلق هو المحرك للإبداع الذي لا يعرف الاستقرار ، بل ينشد البحث حتى اللحظة الأخيرة – عن المعرفة والحقيقة ........ويبقى في النهاية أن كتاب " أقواس من سيرتي الذاتية " للشاعر د.فاروق مواسي كتاب ممتع ، شائق ، مليء بالفائدة ، ويشع بذكاء القلب على ما تعتوره من نقاط تحتاج إلى مراجعة ، وهذا شأن الأعمال الجادة منذ أن كان الأدب .

 

د. مقـــداد رحيــــم - العراق

فاروق ، وما أكثر ما أوعبَ وأفاد بغزارة علمه، وسعة أدبه، وتنوّع تجاربه، ودماثة خلقه وتواضعه.
.......صنو روحي الدكتور فاروق مواسي الذي سأسميه " الدِّريـــاق الفاروقــــي.

" http://www.doroob.com/?p=10249

صنو روحي الأستاذ الدكتور فاروق مواسي
قد كان لي شرف اللقاء بك في عمَّان الحبيبة بعد شوق وتطلُّع. ثم زدتَني شرفاً بأنْ ذكرتَني في موقعك السامي. وفي هذا وذاك وجدتُك ذلك الإنسان الرائع، والعالِم المتواضع، والأديب الأديب، فكان لي منك سرور فوق سرور، وكان لك مني محبة تُفضي إلى محبة ..
أمّـا أن نلتقي مرة أخرى فذلك منى الروح والقلب، وأما أن نلتقي ومعنا مَن ذكرتَ ممن أحب وتُحب فذلك تمام السعادة وغاية ٌ قلَّ أن يظفر بها ظافر. وأقول: لعلَّ….وعسى، فقد ينطبق قول الشاعر:
(قالتْ: عسى، وعسى جِسرٌ إلى نَعَمِ)!.
حيتكَ أقاصي الروح.

.......................................................................................................................................

سعود الأســــدي

أما موسيقا الشعر لدى مواسي فهي وافية . وهو يعتمد على عنصر هام وضروري – الموسيقى ...وقصائده تفعم بها بانسجام الحروف وتناغمها ، ويؤدي بك ذلك إلى استدعاء صور الأدب القديم لأنه مرتوٍ من ثقافة العرب الأصيلة ، والجملة لديه فيها رنين ، والكلمات فيها توافق ورونق وتساوق وتناسق .

.......................................................................................................................................

البروفيسور د . صيمح

عرفت الدكتور مواسي منذ عشرين عامًا ، وقرأت من نتاجه الكثير ، وقد ترك لدي انطباعًا رائعًا بمعرفته الواسعة في تاريخ الأدب العربي قديمه وحديثه ، وكذلك بتمكنه من اللغة العربية . أما أبحاثه المتنوعة فتمتاز بمستواها العلمي وامتدادها على رقعة واسعة .

.......................................................................................................................................

د . فهد أبو خضرة

فاروق باحث جاد ، له العديد من الدراسات في مجال الأدب - شعره ونثره ، قديمه وحديثه ، بالإضافة لأبحاث اللغة . وهو ناقد متمرس واكب الحركة الأدبية في بلادنا وفي الأقطار العربية بإنتاجه النقدي الغزير ، وعبّر عن آرائه بنزاهة وموضوعية . ....وهو كاتب متميز فيما نشر من مقالات وخواطر ، ذو نظرة ثاقبة وفكر تقدمي متزن ، وأسلوب واضح مشرق التعبير .

.......................................................................................................................................
حنا أبو حنا

إلى فاروق صوبت العيون غداة تلبد الجو الحزين ُ

فمن للضاد يدفع عن حماها سوى الفاروق زانته الفنونُ

.......................................................................................................................................

فدوى طوقان

تناولك الذكي للقصائد المختارة لطلاب الشعر الحديث وقرائه ينم عن جهد كبير واجتهاد موفق استخدمت فيه كل ما تملك من حواس ؛ ولا عجب ، وأنت الشاعر الموهوب ، والناقد النافذ البصيرة .

.......................................................................................................................................

د.محمود عباسي

كانت أسرة " الشرق " قد احتفت بفاروق بعيد ميلاده الخامس والخمسين ، فأصدرت عددًا خاصًا حظي برواج كبير ، فطبع العدد طبعة ثانية . وارتأت المجلة ببلوغه الستين أن تصدر عددًا جديدًا آخر بسبب هذا الإنتاج المتميز بالتكثيف والزخم والعناصر الفنية والرموز

التراثية . ..... معلم شامخ أصيل ، مرفوع الهامة في حركتنا الأدبية ، يستحق منا كل تكريم وتقدير . ولعلنا نفيه بعض ما قدمه لنا من كنوز عطائه الأدبي الوفيرة .

.......................................................................................................................................

د . يحيى الأغا

إن الشاعر ومن خلال إدراكه الفطري المتميز لأسرار اللغة التي يتعامل معها استخدم الألفاظ الأكثر عمقًا وملاءمة لرؤيته الشعرية والشعورية ، فهو هنا يتفاعل مع الحدث ويأتسر به كثيرًا ، وبالتالي جاءت الرؤية صادقة ومتوازنة مع المضمون والعناصر المكونة للنص . ....

وهكذا ، ومن خلال ديوان " يا وطني " والدواوين الأخرى وإبداعاته المتوثبة ، وإمكاناته اللغوية القوية ، وخياله الحي الوثاب ، وذوقه المميز – تسنى لنا أن نرى قصائد بحق هي منفردة في مضمونها ، ذات أبعاد ورؤى غير مسبوقة ؛ وهنا مكمن الجمال والإبداع الذي يتميز به الشاعر فاروق مواسي .

د . جميل حمداوي - المغرب

أشكر أستاذنا العظيم الدكتور فاروق مواسي - أستاذ الأجيال الذي يحتاج إلى تكريم عظيم لما أسداه للثقافة العربية من ثمار زاهرة ويانعة. إن نقدك لكتابتي كان صائبًا. فعندما أطنبت في المنهج الأسطوري أردت أن أوضح المنهج لأخي القارئ بكل تبسيط . شكرًا أستاذي العظيم. تلميذك جميل حمداوي

الدكتور: فاروق
ما شاء الله !
سيرة إبداعية متألقة
وسيرة ذاتية رائعة
لها باع طويل في السياسة والأدب والنقد
نعم هو موسوعة
يعجز اللسان عن وصف مشاعره في هذا الخضم المتدفق من المعرفة
كل الشكر والتقدير !
شاعرة من سورية مريم محمود العلي

.......................................................................................................................................................

في النَّجمةِ وهَديها

كلمات بمناسبة صدور كتاب " هدي النجمة - ط 2 - في القاهرة ، 2008

رامي الإبراهيـــم

سوريـــــــــة

تَساقَطتُّ للوَمضِ

فَهَل مِن ومضَةٍ

تُطفئ التوق في

أَقاصي مُهجَتي!

...

حَيرانُ..

أقدامي نَبَتَتْ في الأرضِ

وعُيوني فاجَأَني بِهَا العالمُ!

لا أدري!..

هَلْ أكفُر بالنُّور؟

أَم أَرحلُ في غيبِ الفُرْجَةِ؟

وأراكِ باسِقَةً

مثل القِرَاءَةِ..

والكِتَابة

والتَّجَلّي

...............................................................................................................

الكاتبة المغربيـــة : زكيــــة خيرهــــم

مساء الخير كله لأستاذ كبير تشهد أعماله القيمة على فضله ، وتشهد مواقفه النبيلة .

عن موقعكم الجميل مهما أكتب فلن أفي ... لأنه أعطاني صورة طيبة عن شخصية الدكتور مواسي وعن أسرته الكريمة ، فكم أعجبت بهذا الموقع ، وكم شعرت شعورًا غريبًا وأنا أنظر إلى عائلتك ....الله ما أجمل الإنسان أن يكون بين أهله وليس مغتربا! ...

أنتم فخر لفلسطين وللعالم العربي كله ... النرويج

.......................................................................................................................................................

كلمة إنصاف

د . صلاح محاجنـــــة  - مفتش أول في وزارة المعارف

قرأت وبكل متعة جل ما أنتجته قريحة د . فاروق مواسي الأدبية ، وسبرت غورها مدركًا مقاصده ، فاتسعت آفاقي ، وحلقت في صناعتيــه .

د . مواسي أديب متألق ، وشاعر يتربع على كرسي الشعر – وبجدارة - ....

هو ناقد يصاحب الكلمة في تفكيكها ليصل إلى مستويات دلالية وإيحائية ....

هو كاتب يعرف كيف يطوع المعنى لألفاظه ، فلا تجنح عن المرمى ....

يتمتع بالشاعرية التي تفيض إحساسًا وحبًا ، وتملأ الأفق غزارة في القول . برع صادقًا في استخدام قلمه السيال ليعالج قضايا مجتمعه وهموم مجتمعه ، وآلام شعبه ....

عرفته بكبريائه الوطني ، وشموخه الأدبي ، وعنفوانه الشعري ، وسموه الإنساني ، وبتمكنه اللغوي ، وإحاطته لشوارد اللغة وأصولها ، وبلغته الموسيقية الرهيفة التي أطربتني ، وكم... !

كتبوا كثيرًا عنه ، ولكني أشعر أنهم لم يستوفوه في دراسة موروثه وفنه حتى يفيد منه قراء العربية .

لقد شق فاروق دروبًا في النقد ، فأفاد منه الناشئة وذوو الاختصاص ، فهو مطلع على الحركة الأدبية المعاصرة شعرًا ونثرًا ،

فكم علق ، وكم محص ، وكم درس ، وكم سخر موهبته لما هو مجدٍ ومجزٍ !

أقف أنا أمام شاعر وكاتب فذ ينبغي أن نعي فكره ، وندرك رؤيته الاجتماعية ، فهو شاهد على هذا العصر ، وليس أدعى من ترشيحه لذلك أكثر من تواضعه الجم ، وطموحه للمعالي ، ليس من منطلق ذاتي بقدر ما هو لشداة علمه ولأبناء أمته ، وإلى هذا الصديق

أقول :

يا فارسًا في الشعر أنت مظفّـــرُ فاروقَ حقٍ لا تنـــي أو تفتــــرُ

اِنعَــم بحبٍ كالنـعيم بنغـمــةٍ تترنّــم التـرنيـمَ إذ تتـــعطــّرُ

أدبٌ أطـلَّ على المنابـع صافـيـًا فيه الصفــاءُ لمائـنا يتقــطـــرُ

والجودُ صوبـَك بشرُه كم يُنـظـرُ والدرس درسُك في عطــاءٍ يثمـــرُ

يا مَـن حباك اللهُ أسبـــغ فضله قـد فقت في خُلـُق وخَلـــْق تـبهـر

منـي إليك تحيـة موصولــــة بمحـبةٍ ووفـاؤهــا لا يُنــــكـرُ

..............................................................................................................................

اوووووووووووووووووووووووه مولاي وسيدي فاروق !!

الله !!!!

كم سعدتُ حينَ وجدتكَ كعادتك تعلق ، و أنا دائما أحبكَ حينَ لا تدع أحداً على حالهِ ....لقد - فعلاً - مشينا مع بعضنا لفترةٍ ، وأنا أحبكَ .....وكنتُ ألاحقُ قصائدكَ وأقصها ، وأحتفظُ بها ، وكانت دربتي وتحريضي أيضاً على كتابة القصائدِ الأولى .

محبتي لكَ وللعائلةِ الكريمة   طارق الكرمي

السهل السّاحلي

طول كرم

....................................

أحمد حسن محمد

معلمنا الرائع الجميل..
الذي يحمل في ملامح صوته إذ رافقته في موقعه الكريم الشامخ بأركان النقد والشعر والفن الأصيل..
شكراً لك لأنك موجود بيننا تمتعنا بعطور فكرك الشريف..
وتنبيهاتك التي لا تخرج إلا عن قلب معلم صادق حريص على محبة تلاميذه وإخوانه ..
..............
دمت أيها العالم المعلم الرحب الكلمة الطيب النظرة.. الذي أدهش وأعجب أيما إعجاب بإحساس وروح نظرته من خلف النظارة في صورته ، وكأنه يستكشف الدنيا بعقل حكيم ونظرة رزينة وشكل مختلف..
دمت أيها الرائع..

......................................................................................................................

        د . محمد حسن السمـــان

الأخ الغالي الأديب واللغوي الكبير
الاستاذ الدكتور فاروق مواسي

بارك الـلـه بجهودك المخلصة ، للحفاظ على اللغة ، ورفعة الأدب ، عرفناك صاحب
رسالة ، وهذا هو أنت تسعى وتبذل ، فدعواتنا الصادقة لك بالتوفيق والتألق ، وأن
يحفظك ذخرا للغتنا ،ويمنحك القوة والصحة ، ويسدل عليك أسباب السعادة .

.......................................................................................

علي الخليلي

أرجو أن تكون بصحة جيدة ، وكعادتك دائمًا متألقًا ومتدفقًا في إبداعك ...

.......................................................................................................................................

أيمن اللبدي

هذا أدب رائع أصيل افتقدناه طويلا وانقطع سلسله منذ أمد وقد أحياه فاروق بما هو في سنام التميّز والجدة والسمو ، فله على ذلك الشكر والامتنان"

.......................................................................................................................................

محاسن الحمصي

عمان

أبحرت الليلة في عالمك .

وجدتني نقطة في بحر معرفتك .

يا الله كم أنت إنسان مجتهد ، طموح ، وتسعى لزرع الفائدة!

خجلت أني لم أكن مطلعة على تاريخ حياتك القيم ،

لذا سأنهل من عطائك إلى ما لانهاية ،

أتعلم منك ، وأستمد طاقة للكتابة متدفقة .

لك مني كل الود !

..................................................................................................................................

د . مراد حلمـــي

مصر

العالم الكبير والأديب الأريب الأستاذ والمعلم / د. فاروق مواسي
قرأت هنا سيرة تطاول قامتها قامة العمالقة الكبار الذين ما عاد الزمان يجود بمثلهم ..
رأيت هنا نموذجاً فذاً للشخصية التي تتألق بادية للناظرين - إذا كان الحديث عن صفات شخصيات العلماء بإطلاق ذلك.
سمعت هنا صوت الدكتور فاروق مواسي وهو يهمس بحنو وتواضع ، مازلت بينكم أفيض
بعلمي كنهر مياهه زلال ينبع من (اقرأ) ، فهل من صادٍ لينهل ؟!
استنشقت هنا عبقاً من رياحين رياض القيمة العليا والقمة السامقة.
لمست هنا رحلة شاقة تمثل بكل ما فيها سفراً من أسفار القدوة يحدو كل من يبحث عن سبيل لقمة العلم والفخار.
تذوقت هنا طيب أطباق مائدة عامرة بكل معاني الجلد والمثابرة والإصرار على التميز كيفما كانت العقبات.
أستاذي الكريم الذي أدعي أستاذيته لي بما نهلت من فيض علمه وأدبه وبلاغته في موقعك الفذ ومواقع أخرى شتى ، هل تأذن لي أن أشكرك لوجودك بيننا ؟
فإن كنت مديناً لك بالشكر ، فلا شك في ذلك
وإن كنت أستطيع أن أوفيك حقك من الشكر ، فلا أظن ذلك

تقبل الامتنان والإكبار
...............................................................................................................

إدمون شحاده

فاروق مواسي .. الشاعر المبدع .. والباحث عن الأفضل والأعمق والأعلى ..دائماً ! صديقٌ قديم ٌ ..أعرفه ُ منذ أكثر ِ من ثلاثين عاما ً - منذ أن افتتحت ُ المكتبة الحديثة سنة ـــ 1970 ــ ، من يومها ونحن صديقان ..نتلاقى ونتحادث ..وما أكثر ما اشتركنا في كثير ٍ من الندوات والأمسيات الشعرية ِ معا ً .

كتب تحليلا ً عن قصيدة ٍ لي بعنوان " داود حايك .. غابة ٌ من الألوان " بكل موضوعية وفنية وتفهم ٍ وأكاديمية ، كما كتب تحية شعرية مهداة لي - تحت عنوان " في الطريق إلى الناصرة " شحنها بالمحبة ، وضمخها بعبير الألفة .

لم يكتف ِ فاروق الصاعد الطموح ..بشهادة ِ الماجستير في الأدب العربي ، بل تابع دراساته ، وهو مع ذلك كان يعمل في التدريس - هذه المهنة الصعبة .. ويبدع الأشعار وينشرها .. ثم نال شهادة ِ الدكتوراه في الأدب العربي .. وظل يتابع إبداعاته ِ شعرا ً .. ونثرا ً .. ونقدا ً .. شعاره دائمًا أنه يتوق ُ إلى التقدم ، ويبحث ُ عن الأفضل والأجمل .

هو من أكثر ِ أدبائنا إلماماً واطلاعًا على الأدب المحلي ّ ، يتابع بتقصٍ مستفيض أدباء وشعراء هذي البلاد ..يطالع ويتابع ويراجع وله ملاحظات على كل ما يقرأ ، ورأيه يقوله بجرأة وبدون تحفظ .

له اطلاعٌ واسع ٌ على الأدب ِ العربي ّ عامة ً , حديثه ُ وقديمه ...وهل ثمة ما ينشده عشاق العربية أكثر ؟ ؟

وفي النهاية ِ أقول : إن الدكتور الشاعر ـ فاروق مواسي ـ هو موسوعة ٌ من المعرفة

وبركان ٌ خيِّر من الإنتاج المثمر .... مد الله في عمره عافية وعطاء !

الناصرة : 2007 ــ 12 ــ 22

......................................................................................................................................................

يشكّل الصديق الشاعر الأستاذ الدكتور فاروق مواسي ظاهرة معرفية وجمالية متعددة
المواهب، متشعبة المعارف في أدبنا العربي المعاصر، فقد أثرى حركة الفكر العربي
المعاصر بما هو جديد ومتميز، إبداعًا ونقدًا وبحثًا علميًا وترجمة، بالإضافة إلى
رهافة مشاعره الإنسانية، ودماثة أخلاقه الفاضلة، وتواضعه النبيل تواضع العلماء
والمفكرين. هذه الدماثة الجمالية جعلته قريبًا إلى قلوب محبيه وأصدقائه الكثر في
عالمنا العربي. وهو غزير الإنتاج المعرفي، نشيط في متابعة الحركة الثقافية
العربية المعاصرة بآفاقها المتشعبة.

حضوره جميل وأليف على مواقع الفكر
والثقافة العربية، سواء أكانت ورقية أم الكترونية ، حيث يزيدها ثراء معرفيًا .

أدعو
الله لك بطول العمر والمزيد من الإبداع والعطاء المعرفي
.

د. محمد عبد الرحمن يونسقاص وروائي وباحث وأستاذ جامعي - سورية
......................................................................................................................................................

راويــــة بربارة
أيّها الغوّاص الماهر في أحشاء بحر اللغة باحثا عن كلّ جديد
عن كلّ مفيد
أيّها المعطاء عبر سنين
تُخرج الدّر المكنون ولا تبخل به على الآخرين
فتتلألأ حبّاتٌ بيضٌ في جيدِ لغتنا تباهي بكَ
يا من يشكّ اللؤلؤ في خيط عقدِ العربيّة منذ سنين
دمتَ معطاء
ومباركٌ لنا ولك ما استخرجت من أحشاء البحر

سليمان نزال

"لم أكاتبه حتى الآن, فرأيتُ أن أكاتبَ هذا الثراء المتمثل في قامة أدبية مديدة, لناقد متميز معروف و شاعر بليغ و كاتب قصص جميلة و معلم أجيال يكتب سيرة أيامه بمداد من زمن الصمود و التشبث بأرض الحكاية المقدسة و ثرى الجدود"

.......................................................................................................................................

أحمد منصور

كدت أن أفـقد الأمـل في العثور على متعة القراءة التي لطالما سمعت بوجودها ، فالثقافة الغبارية والتي غزت الأسواق وأضحت كسلعة للاستهلاك لا تترك في النفس أية آثار طيبة ناهيك عن الشعور بالمتعة ، كون أنها تتشابه إلى حد بعيد مع الوجبات الغذائية السريعة ، تلك التي لها أن تملأ البطون دون أن تجري في أوردة الدماء وبالتالي فهي لا تصل إلى حجرات القلب ومن ثم العقل ، إلى أن تعرفت على فـاروق الأدب العـربـي المعـاصـر فتيقنت عندها بأن هناك من لا زال يكتب للروح ومنها ، هذا هو حقاً ، الدكتور فاروق مواسي ، الذي زين مساحاتنا بنجومه"

.......................................................................................................................................

محمد رمضان

خلال قراءتي للأقواس في سيرة أستاذنا تذكرت يوم كنت أقرأ سيرة عميد الأدب العربي طه حسين في "الأيام" و ذلك من ناحيتين: الأولى قدرة هذا الكاتب على أن يأسر عقل و فكر القارئ و يشده للقراءة شدا و رغم أنفه, و لقد نجح الدكتور مواسي في هذا الجذب العنيف للقارئ بطريقة تكاد تكون ساحرة, و الناحية الثانية هي خوض أديبنا و شاعرنا لمعارك طاحنة خلال مراحل حياته مع العديد من ذوي الآفاق الضيقة و المحدودة, فهاهو أديبنا يخوض المعركة تلو الأخرى دون كلل أو ملل و ينتصر في هذه ليُرغم على دخول أخرى و بدون مقدمات أو حتى إعداد الخطط لخوض هذه المعارك"

.......................................................................................................................
 

  محمد طالب الأسدي
الأنيق د. فاروق مواسي

مبدع أنت

سواء أقرأت شعرًا

أم نصًا قصصيًا

سلمت للحرف ، أخي البهي

.........................................................................................

سعدت جدا برسالتك رغم أنك لم تغب عني إذ أنني أتواصل معك من خلال قراءة إبداعاتك وأسعد أكثر لإدراكي أن جوهرة من فلسطين تسطع اليوم تحت الشمس
يا صديقي .. أنت ذو فضل على أدب العرب وتراثهم وأحسب أن (التزليم السياسي) قد ظلمك وظلمنا معك .. ففي مسيرة الأدب زمن العتمه دبكوا وصفقوا لشعراء معينين بدوافع سياسية ودون وجه حق سوى أنهم منذ البداية أرادوا استثمار هؤلاء في الصراع السياسي مما غيّب التقييم على أسس الإبداع في النقد الأدبي .
من هنا كانت المظاهرة والد بكة لبعضهم بينما أغفلوا مبدعين مثل فاروق
إجمالا لا يصح في النتيجة إلا الصحيح .

بإخلاص

أبو ذاتو - رسام الكاريكاتير

.......................................................................................................................................

نبيل عوده

الدكتور الشاعر فاروق مواسي

أعتز جدًا بموقفك ، وأتتبع كتاباتك .دمت لنا جميعًا صوتًا مسؤولا وموقفًا لا تخطفه الأضواء الفارغة !

.................................................................................

الأخ العزيز الدكتور فاروق وصلتني مجلة الآداب والملف الجميل الذي حررته هناك وكذلك قصيدتك وافتتاحيتك وما اخترته لباقي الكتاب.

وقد كانت مفاجأة جميلة لي بالفعل أشكرك عليها يا صديقي كل الشكر .

كنت ولا زلت يا أخي سباقا للخير وعمل المعروف والتعريف بغيرك من الكتاب ، وهو نهج نكاد لا نجده في سواك من كتاب هذه البلاد .

. أحمد هيبي

محمد علوش - نزلة عيسى

شموخ وإنسانية

إلى الصديق د . فاروق شاعرًا وإنسانًا

يا صاحبي لا أدري الآن / إن كنت كما أنت / تتجدد في الحكمة ! / جدد ما كنت بنيت /أنت الباني ....

نحن الأهل على أرضية أشعارك /كنت وما زلت على أبواب الأمل تنادي / وتطوف على أمل لا يمكن أن يتبدد /

وحدك كنت تداعب نسمات البحر الهاربة من الصيادين /أوقفهم عند الحد / وابعث فينا بوح الكلمات !

يا صاحب الكلمات التي لا تنحني يا صاحب القلب المتوهج أحلامًا وردية / تملأ هذي الدنيا بالصدق المتوهج /المتلاقي مع معنى النص // أحب أن أراك كل يوم /

أن تظل إلى جواري ملهمًا للروح /لعتنق لتعيد ملاذ الحرية والشوق / وأنا التلميذ الملهم أتعلم معنى المعنى /نفثتَ في أرواحنا معنى الكبرياء .../ وكنت كما أنت /فاروقًا يتجدد ، كنبي يسترشد بسماء وحي / دافئ الظل والبسمة/ومفعمًا بالإرادة والكلمة / توقد نبض الشعر بجمر البوح / وبوح الهمة /سلام عليك !! /من المتطلعين صوب القصيدة / وقد وفّيتَها ستين حولاً / ونادتك الميادين ، / لتمتطي صهوة المشهد / فإلى المعالي العاليات /وإلى الشموخ المشرق مجدًا وغناء..../حصدتَ ما زرعت /بورك الزرع وبورك الزارع !!!!

كلمة من : الشاعر شفيق حبيب - دير حنا

د . فاروق منارة أدبية شاهقة .........

إن فاروق مواسي ركن رئيس في أدبنا المحلي ، فهو ناقد وشاعر وقاص وباحث أدبي معروف ، لا يمكن غمط فضله على أجيالنا العربية في البلاد – هذا الأديب الكبير ما زال متوهجًا عطاء ، فهو ليس ممن أضاءوا وانطفأوا ، بل هو مثقف لامع ، ومرجع هام للغة العربية وآدابها وما زال ينبوعًا لم ينضب ومتابعًا لكل شاردة في أدبنا .

عملنا معًا في تحرير مجلة مشاوير ، وأسسنا إحدى الروابط الأدبية واشتركنا في العديد من المهرجانات الشعرية الوطنية ، فكان فاروق يتألق بين الجماهير شاعرًا ذا لغة عربية سليمة –

لا تشوبها شائبة ....أرجو أن يكلأك الله بعنايته ليبقى قلمك معطاء ، وقريحتك متوقدة !

مجلة الشرق ( شفا عمرو ع 1 / 2002 ، ص 87 )

د . عدنان الظاهـــر العراق

الإنسان الرائع ابن فلسطين / سلامٌ عليك

يسعدني كثيراً أن أقرأ ـ وليتني أسمع ـ كلماتك ، ففيها النفس الإنساني الذي أتحرى

وأستكشف بين الرجال الطيبين من ذوي النفحات السماوية. نعم، أستطيع أن أتحسس وأن

أتشمم عَبَق الروح المبُدِعة... وأن أتقصى آفاق تجوال الرجال الشجعان المجبولين بمزاج

المسك والكافور ( .......كان مزاجه كافورا ).

سأتعرف عليكم ( وليس عليك ....) بالتدريج، أحتاج بعض الوقت والكثير من الصبر.

سوسن البرغوثي - مديرة موقع " المبدعون العرب " :

لو أردت أن أكتب مقالا عن عطاءاتك لما أفلحت، وإن أفلحت لما وفيتك قدرك.كيف نستطيع أن نترجم محبتنا واحترامنا لك كمبدع فلسطيني، رغم الحصار ورغم فوقيتهم، منحت جل اهتمامك للغتنا جميعاً، وكانت أداتك لتقطع المسافات. مع حبات المطر وصلتنا أوراقًًا تحمل العمل الصادق المميز، ورغم كـــــــــــــل المسافات أحببناك .
لا تظن يا سيدي أني لا أعرف كيف تفكر ولأجل من تعطي، فإن كان لفلسطين، فأنت نورس تحلق على شواطئ يافا وحيفا ولا تغادرها،وإن كان للأدب العربي، فهنيئا لنهضة تضم من أعلامها اسمك.فاروق المعرفة والعدل،وفلسطيني المحبة والوفاء
دمت نورسا من فلسطين الروح !! 18 / 6 / 2005
سوسن

.............................................................................

حسن حمودة

المبدع الكبير والمعلّم الأنيق لغة ولسانا وبيانا د. فاروق مواسى

وهل يصحّ مجلس بدون أنيس ونديم مثلك ؟
مجالسنا شعر…وأنت فيها…وهي سرود وذكريات وأنت ربّان متقدّم…ثق أيها النبيل العزيز،أنني أضعك في مكان ثابت في قلبي.

محبّة

حسن حمودة


سعاد جبر
الأردن
كل انحناءات ورد الربيع للمبدع فاروق مواسي

يشكل د. فاروق مواسي ، طيقا قزحيًا يتسم بالأصالة والإبداع في الآن ذاته ، وتتراقص خطوط ذلك الطيف الجمالي الإبداعي بين الجمال ، ثراء العلم ، فطنة الفهم ، سبر النصوص ، أصالة الكلمة دومًا .
فاروق مواسي مدرسة إبداعية متجددة ، تلمح في قلمه دومًا جمال روح الشباب.. ورعشات القلم المتسامي دومًا نحو مروج الإبداع السندسية في روائع منجزاته التي نتابعها بشوق دائمًا .
فاروق مواسي مدرسة إبداعية أدبية ، ستبقى خالدة في سفر الإبداع الفلسطيني ، وأنا أعتز جدًا بتلك الثروة الإبداعية الفلسطينية ، وأُسر جدًا بكل مظاهر الاحتفاء بها وتقديرها في كل محفل ثقافي .
كل رفرفات بتونيا الإبداع المتراقصة لك تقديرًا مبدعنا الرائع دومًا / ذا الإحساس المرهف ، فكل من تعامل معك ، وجد فيك كل معاني الإحساس المرهف ولطافة المشاعر الرقيقة ونبل التواضع الجميل .
كل إبداع وقلمك بنفسج متألق لا ينتهي في رياض الإبداع الفلسطيني ...
كل العمر البهي المبدع لك أستاذنا فاروق مواسي ، ودام إبداعك نوارس مسافرة بلا حدود عبر شواطئ العطاء الممتدة إلى مالا نهايات ، ودامت روحك سنونوة طاهرة على قلوبنا بمجد تجليات قلمك وإبداعك الماسي المبهر !!

أختك / سعاد جبر
كاتبة وناقدة في مجال الأدب

د . جمال مرسي : منتدى الواحة

أكرم بمن نزل الديـار و شرَّفـا
و اختار واحتنا الكريمة و اصطفى
2
أنعم بهِ ، قـم حيِّـهِ فـي بيتِـهِ
فبمثلِهِ تـزدان صفْحـات الوفـا
3
فاروقُ يـا بحـر العلـومِ ترفقـاً
بالعاشقيكَ ، حملتَ حِسّاً مرهفـا
4
فأسرتنـا برقـيـق شعـر دافـقِ
يسري كنهرٍ رائـقٍ كـي نغرفا
5
زدنا ، فإنـا ظامئـون لأحـرفٍ
كالنورِ إن جنَّ الظـلامُ و أجحفـا
6
زدنا فقد نضبت عيون الشعر في
زمن الحداثةِ و الغثاثـة و الجفـا
7
أحببت شعرك مذ رأيتـكَ ناثـراً
عطرَ المـودةِ بيننـا و الأحرفـا
8
فلتقبلـنْ أبـيـات ودٍ خـالـصٍ
في الله ، ما كانت هوىً و تكلُّفـا

مع أطيب تحيات أخوكم و محبكم
د. جمال مرسي

الشاعر محمد دلـــــّـــة :

إليك يا فاروق

إليك ....

إليك أمة من ماس الجرح

وأسراب من الهم الوضيء

وخارطة لنبوءة الرمل وبراءة الملح

أيها البريء من حالة الموت والثأر

المتشظي حد النثار

المكثف كمشكاة الرؤيا

تعصيني فيك خيول الكلمات

لكن الخطى التي تحمل الأرض وتلصقها بالسماء

تخصف بعضًا من زيتونها وتوتها على سوءة الحروف

وتطلقني لألملم رمان المعاني

وأريد.... وأقول شيئًا :

يا صديقًا ، لا ترس قبلك

ولا سيف بعدك .

لا أذكر كيف ولكن التقينا

كنت دائمًا ترفرف في سماء اهتماماتي

لمحتك لحنًا مختلفًا

نازفًا صبرًا وأغنيات

مثابرًا كالشمس لحوحًا كالمطر

وعبر كل قصيدة أو نص كنت أجدك أكثر شبابًا كأنك خارج للتو من آتون الكلمات.....

عروبيًا مقابل كلمات الحداثة المتقاطعة.....

عروبيًا ضد شعوبية الشعر الحديث المبهم ...

كنت أحس أمام نصوص الشعر الحديث أني في قبضة نص مترجم ، ولكن بين يديك كنت أراك مصرًا على عروبية شعرك التي تستلهم أسس الخطاب والبلاغة العربيين،تفجرها تجديدًا كلاسيكي الأصول حداثي السماء ، محتفيًا بالمكان احتفاء أخضر الرؤية يضيء فينا جنازة سد مأرب وتيهنا في رحلة الكلأ والماء،إلى نهاوند صقلية وصبا الأندلس ، حتى فلسطيننا المضرجة بالدم والحلم. وكذلك عرس الفعل المضارع في قصائدك يؤكد ديمومة الفعل وإرادة الهوى والنشيد .

لا اذكر إلا حين ضمنا مقهى من مقاهي أرصفة باقة الغربية العصية على التذكر والنسيان لتفجأني أنك متابع يقظ كصقور الصيد تتابع قصائدنا الشاردة نحن من نحبو على أعشاب الحروف نحاول جمرة الشعر ونغازل وردته ، يقظًا حانيًا كنت تراقبنا وتأخذ بأيدينا مقابل سدنة السائد من مر الكلام الذين كانوا دومًا سيفًا أعمى مسلطًا على أعناق الإبداع

وأذكر أنك ما زلت نبي الخلاص يشد إلى دافئ بحره تيه الطيور المهاجرة ، ويعلن فيها فلسطين سيدة النهر وواهبة الضفاف .

فيا صديقي :

أيها النخل الذي حين تخذله مياه الأرض ، وتستعصي جذوره يصعد يفتش عنها السماء، أيها الفلسطيني الدائم الخضرة والنزف ، الهاطل هوى وقصائد،فدمت شغافًا لكلام الفيض وحرية الشعار وسارقًا للحرف وحارسًا للنبوءة .

د. محمد جاهين بدوي / جامعة القاهرة

شيخي الأجلّ.. المبدع الكبير الدكتور فاروق مواسي..

تحية طيبة مباركة ملؤها المحبة والإكبار والامتنان…

لمْ أجد أحدًا أُوتِيَ من اسمه كل الحظّ، وأوفى النصيب، مثل شيخنا فاروق مواسي، فهو ” فاروق ” فيصل، حاسم، باتر، بين الغثّ والثمين، الطيّب والخبيث، الشعر الحق المؤيد بالوحي الصادق وشهادات الزور، وأيمان اللغو الغموس، بين الإشراقيين في الشعر، وأتباع مسيلمة النصاب الكذاب الشاذ المأفون، ولكل عصر وفنّ مسيلمته…
وأمّا ” مُوَاسِي” فهي جوهر الشعر فيك حقا، تأسو جراحات القلوب، وتطبّ لها، وتهدهد أصحاب المواجيد برائق لفظك، وعذب حديثك، وهامس نغمك الساحر الرقراق، فتمسح عن النفوس ألمها، وأشجانها، ومواجعها، فأنت للقلوب حقا نعم ” المؤاسي ” وأحسبها كانت كذلك ثم خففت فصارت ” المواسي ” إن لم يكذبني حدسي.
اسمك يا سيدي قصيدة شعرية جاد بها جَنَانٌ ملهَم، وإذا كان ذلك هو العنوان فما ظنّك بالتفاصيل، والتصاوير، ومبتدَع المعاني والأفكار، ومموسَق الإيقاعات والأنغام ؟ !

سعادتي أيها الكبير بتعرّفك، والتواصل معك لاحدود لها، ومن منا لا تخرجه عن وقاره - زهوا وتيها - صحبة الأقمار في علياء سماواتها، والنجوم كان يتشوّفها من بعيد فإذا هو في صحبتها ينعم بمعيّتها ومسامرتها سمر الأحباب والخلاّن؟ !

دمتَ رائدا رائعًا للشاعرين الملهَمين إماما
وإلى لقاء قريب..
تقبّل مني تحيةً وسلاما…

د. محمد جاهين بدوي
gaheenbadawy@hotmail.com

صبري يوسف

االمبدع فاروق مواسي

قصصك مكثّفة معبّرة لها دلالات عميقة، بأسلوب بسيط وطري وراقٍ، كل قصة من هذه الومضات القصصية ممكن أن تكون قصة لكنكَ يا صديقي بمهارة عالية أوجزتها بتكثيف رائع وبديع ضمن شرارة قصصية قصيرة جدّاً وهنا تكمن خصوبة الإبداع!

كل المودّة والاحترام
صبري يوسف ـ ستوكهولم
13 /2 / 06

د . تيسيـــر الناشف
الأخ الدكتور فاروق مواسي ظل ما لاح نجم

عليك أسلم وإليك أرسل تحياتي الحارة بحرارة الشوق إلى تكحيل العينين بمناظر بيارات البرتقال ومزارع الموز وحقول الزيتون في أراضي الوطن المقدس.

بعد أن قرأتُ ال ق. ق. ج. (القصص القصيرة جدا) الثماني التي رفدتَ مكتبتي وخاطري بها تولدتْ لدي إ. ح. ج. (استجابة حارة جدا). على الرغم من أنها استجابة واحدة، وليست ثماني استجابات، فإنها تنبض بالتقدير لك على هذا النوع من العطاء الأدبي والفكري. ومن سمات بعض هذه القصص أيضا أنها مستمدة من الواقع السلوكي العربي. وبعضها وصف لما يجول في النفس من الحنين القوي إلى مدن الوطن التي ترمز إلى التاريخ والقيم المحفورة عميقا في وجداننا.

مع احترامي ومحبتي لك ولكم ولكل أشجار الوطن وأمواج شواطئه المطلة على العالم وعلى أمداء كياننا.

تيسير الناشف

شهادة في حق د. فاروق مواسي
بقلم/التجاني بولعوالي

من خلال متابعتي لجانب من إسهام أستاذنا الكبير د. فاروق مواسي، سواء ما يتعلق بالإبداع الشعري والسردي، أو ما يرتبط بالنقد الأدبي والفكر، توصلت إلى إقرار ملاحظتين أوليتين وعامتين حول فاروق مواسي الشاعر والكاتب:

1- الطابع الموسوعي: حيث إنه يجمع بين لفيف من المعارف والاهتمامات، قلما نجدها عند الآخرين، خصوصا في هذا العصر، الذي ينزع فيه الفكر والأدب والمعرفة إلى التخصص والتفريع، فأصبح المثقف يقتصر على الحقل المعرفي والأدبي الذي تخصص فيه، أو تلقى فيه تكوينه، ولا يتعداه إلا في نادر الأحيان، غير أن أستاذنا فاروق، تمكن من الخروج عن سنة هذا العصر التخصصي، ليوفق بين جملة من المعارف، من شعر وسرد ونقد وفكر وترجمة وسياسة وتربية وغير ذلك، وهذا ظاهر للعيان من خلال تصفح سيرته الإبداعية، التي تزخر بشتى الثمار والأزاهير!

- العفوية التامة: التي تتجلى من خلال الروح المنفتحة والمتفائلة التي يكتب بها نصوصه، التي تشير بشكل أو بآخر إلى أن السماحة من شيم هذا الرجل، وأنها قطعة من أخلاقه وسلوكاته، التي تنعكس بشكل لافت في أدبه وفكره، مما يجعل نصوصه الشعرية تندرج في ظل السهل الممتنع، الذي يتلفقه القارئ بيسر، ولا يسبب له أي كد أو إجهاد، كما أن مقالاته النقدية والفكرية، تجانب الوقوع في التعقيد المشين، والمعاظلة غير المقبولة، لأنه يكتب بوضوح تام، وهو مسكون بهاجس توصيل فكرته إلى الآخر قصد تحقيق التعايش الروحي والفكري معه، لا التنافر غي المجدي، أو التعبئة غير المعقولة.

تلكم ملاحظتان في حقه، أرجو أن تمثلان شهادة صادقة للتاريخ، أكرم بهما هذا الرجل البهي السمح.


وتقبلوا احترامي الكبير.
التجاني بولعوالي أيار 2006

رسالة من صالحة السفياني

موقع أقلام أيار 2006 :

دكتور فاروق مواسي


جئتك على استحياء أختلس الضوء من روحك الجليلة
نتشهى بحب صوتك النافذ في الأعماق نقرأ تأريخك كأسفار الحلم المقدسة
لروحك ذلك العتق المبجل في الحرف كديمومة القلم وجنة التأريخ
مرحبا بالنور يتسامق باتجاه النور يرسل ضوءه
سطور الجهاد ألف لغة وشجرة زيتون
والأرض تحمل روحها بترابها
والسطر ينبثق كالوثيقة الثابتة من بين يديك
كالصخرة المحكومة بحلم الغياب ثابتة كالرباط
يتدارسها الأطفال كسفر النهار
فاروق مواسي
يفخر به جنين الحرف كلما تعمق ازداد علو الكلمة سؤددا
وحيثما يسكن كل الوطن وكل الحق كالعلم الذي لايفنى
والحق الذي لا يفنى وفلسطين التي ستبقى رغم أنف الأغبياء !
فاروق مواسي
يرسم وجوده كرائحة الأرض المعجونة
بعبق البرتقال ونكهة الزيتون ودم الأحرار
في حضرتك تتقزم كل الحروف سيدي المبارك
ولا تبقى غير روح قالت لروحي
هي الكلمة نبضا يبقى تستحيل كفاروق ألقا
فيه فلسطين نقرأها لمن خلق الحق وأبقى
فالحق سيبقى ووالله سيبقى .

سيدي الجليل يكفينا فخرا أنك هنا

في موقع أقلام

.............................................................................................................................

: ثانية تتجلى أصالة صالحة الصالحة ،وهي تعانق الروح

.........................................................................................................................................................

حييت بروح وسلام

ما أسعدني بوجودك أيها العَلَمُ النبيل

أقسم بالله - لأنّ دمع الحرف يبكي -
فرحا بك وبعطائك اللامحدود

وليتني أستطيع تطويع القلم الآن كيما يعطيك الحفاوة
التي تستحقها أيها الجليل
و المناضل الكبير حينما ألمح حرفك
وأقرأ صدق عينيك أشهد بأن الحرف وقد تقدس
من جلال القدس التي تجاور قلبك بل تسكن فيه

القدس كلمة مقدسة سطرتها يد الأبطال
شهادات موثقة بأسفار المجد والإبداع

لا تسعني الكلمة وهي تجفل وجلة أن تستغيث ببيان
يليق بك هذه اللحظات من عمر الزمن وأنا أعتسفها
كيما أبعثها على جناح حمامة روحية
هدلت من روحي ذات صباح بهيج

وهي عاجزة عن ترجمة شعوري في هذه اللحظة

غيرالتأكيد على أن لكل ما قدمت من عطاءات جليلة هو

نور يستضيء به القلب ويمتح منه العقل
ويرتله البيان سحرا يتلى من أعماق إنسان

آمن بأن الجهاد بالقلم هو بالمقابل نسيج أبيض
موزع في خصب الكون نحيي به أعماقنا كتراثنا وموروثنا
نتشربه ، نتضلعه ، نتعلم منه عيون الكون

ونقرأ فيه بأن الشهادة ستبقى
في علم خالد وقلم خالد وأدب خالد آمن بأن الكلمة
هي السلاح الأبقى على مدى العمر والأجيال والتأريخ

فأنت أنت سفير الكلمة هاهنا تلك
التي روت مأساتها كل الشعوب
وعلّمت ترابها وأجنتها المتوارثة
روت بعمق وطنها النازف في القلوب
آمنت بأن الحق باق


القدس باقية والكلمة هي الأبقى رغم
وعورة النضال والخنادق في الدروب
.

دمت بكل الحب الذي ينبض بين
أضالع المقدسيين والفلسطينيين
وكل العالمين الذين يحبونك
وقد تتلمذوا على أبجديات
الصبر والحكمة
وقوة الحرف الكليم
و
دمت سيدي بحب وجمال

صالحــــة السفياني

الأستاذ الجليل فاروق المواسي

أحيي فيك إخلاصك للإبداع و متابعتك لامتداداته في العالم العربي ، هذا العالم

الذي رغم تناقضاته فنحن نحنّ إلى أن يجد له مكانا يجعل من مبدعينا رسلا

للمبادئ الإنسانية التي نريدها في خدمة الإنسان أينما كان.......

أشكرك على تصويباتك التي دلت على أننا أمام كاتب و شاعر يتقن أدواته

تحياتي الخالصة ! 16/9/2006

عبد العزيز حاجوي - المغرب

محمد محمود مرســـي

دخلت موقعك فوجدته عامرًا ، و قرأت في سيرتك الذاتية فطال بي المقام ، و أصبت بالذهول
أنت هرَم يا سيدي !
و إنما هو جهل منى ، و جهل من غربتي ، أن لم أعلم بعلم مثلك من قبل......
أحتاج دراسة مستفيضة في موقعك ووقتًا طويلا
يا من تنتمي لأحب بلاد الله إلى قلبي
و مهما سطرت هنا لن أفيك حقك
فلك كل الود و التبجيل
متعك الله بالصحة و العمر المديد

من :
..............................
..
.........2006/10/12 ..................................... د . شاهـــر خضرة

والله يا دكتور لم أستطع مفارقة موقعك اليوم منذ السادسة صباحا حتى الساعة وهي الآن الـ (11,55) قرأت مقالات وقصصًا ، ورأيت الصور ، وتجولت معك في سيرتك المذهبية ، وشعرت ما بيني وبينك من تشابه ، إلا أنني لا أدعي حدة وقوة ما حصل معك ، ولا أدعي الباع الطويل في مقارعة المشايخ السطحي منهم والمتمكن . وقد تأذيت منهم في قريتي وما زلت، وهم يصفوني بالملحد، وما أبعدني عن هذه الصفة ........

ومن ثم تابعت يا دكتور عمرتك الجميلة في الأماكن والتاريخ واللغة ، وما لمست من صدق مع النفس في وصف المشاعر التي شعرتها أنا أيضا يوم حججت وكأنك كنت تسير بي معك في رحلتك ، وخاصة أن معتمرا مثلك يعتمر بكل معارفه وذاكرته وقراءاته ، فيجعل للأماكن معنى آخر ، وللأسماء دلالات على مسمياتها بغير ما عهد أهل الإيمان الغبي والذين يقرؤون القرآن مئات المرات طالبين بذلك أضعافا مضاعفة من الحسنات في كل حرف دون أن يدركوا معنى آية : كمثل الحمار يحمل أسفارا .

سيرتك المذهبية سيرة كل المتنورين في هذه الأرض يا دكتور ، وأقدر لك جرأتك أن نشرتها في موقع يقرؤه من شاء ، وفي هذا الزمن الذي (حتى ديموقراطيا) صارت الغلبة فيه لأهل اللحى .

وأسجل لك إعجابي بقصيدتك ( أغسل خوفي) أكثر بكثير من قصيدتك المكية المدنية على الرغم من شرف الموضوع ، فإنني أحببت هذه القصيدة ، ونقلتها إلى صفحة حاسوبي لأقرأها بوضوح لا تتيحه الصفحة المنشورة فيها . . و رغم أنها حفلت أحيانا بجمل تجادل بالحجة إلا أنها برأيي زاخرة بالشعر وحرارته.

وأنا لا أعرف من النقد علما ، إلا أنني : أحب القصيدة أو لا أحبها .

وكذلك قرأت نقدك حول كتاب أدونيس في جريدة (مختاراته من المتنبي) ، وكذلك في جنسوية لغة زليخة ، والقصيدة اليرموكية لأنيس مقدسي وجمالها ونعومتها وجمالها الشاعري ، ومن ثم ذهابها في وادي استنهاض الهمم المرحومة

وما أكثر ما وجدت يا دكتور في موقعك من فائدة وعلم وشعر وذكريات تعنيني كي أغنى منها أيّا اغترفت .

سلامي لك حيث أنت في المكان وفي اللغة وفي الإبداع .

شاهر خضرة

الشارقة

..................................................................................................

الأستاذ الدكتور فاروق مواسي الشاعر الفلسطيني الكبير السلام عليكم وعلى الأحبة في فلسطين المباركة،

  وبعد ،  فقد سعدت بكريم التفاتتك إلي مقالتي، وسعدت أكثر بالتعرف على موقعك الجميل الزاخر بالدرر الأدبية وضروب فن القول

                         من شعر ونثر بالإضافة إلى نشاطك الثقافي العريض والمكثف وتجربتك الأدبية والفكرية الغنية تجعل منك

                 أحد رواد الأدب في عالمنا العربي، ومن ثم فقد سعدت حقيقة وصدقًا بأن يلتفت رائد من رواد الكلمة بله أمراء

               البيان العربي- حسب تعبير المرحوم كرد علي ، فإليك أيها الشاعر الكبير أطيب تحياتي وخالص امتناني

                ويشرفني أن تقبلني صديقا في درب الكلمة أستفيد من علمك الغزير وتجربتك الثرية وشاعريتك التي توقف

بألحانها الشجية الطير في عنان السماء.

            صدقني أيها العزيز أن ذلك سيدخل البهجة إلى نفسي ويجعلني أكثر ثقة فيما أكتب ،

                         وكم نحتاج نحن الكتاب إلى قدر من التشجيع المعنوي لكي نكمل مسيرتنا بل ورسالتنا،

                              وهذا الأمر لا يعيه ويقدره حق قدره إلا أديب كبير  مثلك .

                  فلك خالص مودتي وإلى أهل فلسطين الكرام محبتي وتقديري        

 أحمد بابانا العلوي

كاتب وباحث المغرب

.........................................................................................................................

نزار الزيـــن

أعتقد أن شخصية في مثل
نشاطك و عطاءاتك تعتبر نادرة في كل المجالات الأدبية و اللغوية ، و لا أملك
لك غير الدعاء أن يطيل الله عمرك و يديم مدادك الذهبي
.
12/10/2006

الشاعر تركي عامر

فاروق مواسي، مع حفظ الألقاب، من المبدعين والمثقفين الفلسطينيين الثمانيأربعينيين الذين لم يأخذوا حقهم بما فيه الكفاية من النقد والدراسة. فضلاً عن إبداعه شعرا وقصة ونقدا، يعد الدكتور مواسي مرجعية لغوية وأدبية نفخر بها ونحتاج إليها في صبحنا والمساء. كن بخير وحبر، يا أبا السيد.

 سيمون عيلوطي 

(ألقيت هذه القصيدة في الأمسية التَّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّكريميَّّّّّّّّّّّّّة التي

أقيمت للدكتور الصديق فاروق مواسي )

بِنْعومِة النِّّّّّّسْمِه العليلِه ..

وْرِقِّّة الْحان القََصَب

تيجي أشعارو جَميلِه

تْوَدِّّّّي لَ حْدود الطَّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّرب

يا مُبْدِع الكِلْمِه الأصيلِه

شو ما تِحْكي ... أدَب !!

***

يِسْري في بْحورو الطِّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّليقه

يْمَرْجِح بْليلو القمر

وْتَنُّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّو يِعْرف شو الحقيقه

أبْدَع بْشِعْرو صور ..

فيها أحْلامو الغميقه

وفيها من سِحْر البَحَر

إشيا عن سْرّّّّ ِالخَليقَه

كيف لَقاها ؟؟ ، يا عَجَب !! .

***

كلمِه مرسومِه بْبَشاشِه

شمعه عا دَرْب المنى

جُملتو تْنَقِّط نَغاشِه

عِبْرَه منها شو جنى

هَالشاعر الْ مِثْل الفَراشِه

وْمن عِطِر زَهْرو .. كَتَب .

***

موجات تِتْناغَم دِرايِه

قِصَّّّّّّّّّه ، أشعار ، وْنَقِد ..

أحلام ما إلها نِهايِه

كِلْمِه بِتْفَرْفِح وَرِد

في روضْنا وْبِتْظَل رايِه

إلْنا إبْداعو وَهَب .

زجال شعبـــــــــــــــــي

من موقع الجبهة

فاروقٌ فاروقٌ فاروقٌ مواسي
شعرك بألبي وععيني وعراسي

نحبّ أن نجلس فوق الكراسي
وأنت تشعَر فينا قرب الأماسي

شعرك جميلٌ وكلّو حماسي
لا يبقي في العين حبّة نُعاسي

عجبي لمن لا يرى فيك نبراسي
فلولا دواوينك لضاعت الطّاسي

كلامك يسعد العقول والحواسي
فلا عليك وحلّقْ نحو الرواسي

فاروقٌ فاروقٌ فاروقٌ مواسي
شعرك بألبي وععيني وعراسي

مع التحيات للشاعر

ت . الأسدي

يـــا بو السيد سيد الشعر الفصيح

ما بين جزر ومد تستاهل مديـــــح

لما بتـــنــــــــــــشد بالقصائد مطلعك

بيقعدو عا جنب محـ......وسمــــ

.....

التَّميمَة التَّميميَّة للجَمْعَة الفاروقيَّة

الشَّاعر الأَديب ، النَّاقِد الأَريب ، الدكتور فاروق مواسي ، قد أحييتنا بتحيَّتِك وأريحيَّتِك الطَّيِّبة ، وقد وَجب علينا أَن نحيِّيك بِمِثْلِها ، هذا إذا استطعنا إليها سبيلاً .

 

دُكْتـور فـاروق  مْواسـي      راسـي  فَـوق  الرَّواسـي

شاعر في بْـلادي  مَرْمـوق      وناقِـد ، عاقِـد دِراسِــه

فـارِس بالسَّاحَـه  عَيُّـوق          وشـو لَمَّـاح  الفَـراسِـه

حـارِس للضَّـاد وموثـوق       مْوَعِّـي عَيـن الحِـراسِـه

قُلِّي يـا دُكْتـور  فـاروق       شو هو الشَّـرْط الأَساسـي

حَتَّى نْحَصَّل بَعْض  حْقـوق       مِـن  بَعْـد  الإِنْتِكـاسِـه

والمْقَيَّـد يِصْبَـح  مَطْلـوق         فـي مـيـدان الحَمـاسِـه

ويِنْهَض هَالشَّرْق  المَسْحـوق     وتِتْغَـيَّـر هَالـكَـراسـي

ونِلْحَق وَضْع الغَرْب لْحـوق   ونِخْلَـص مِـن  هَالمآسـي

يِهْدا الحال ويِطْفي  حْـروق      وِيْليـن الطَّبْـع القـاسـي

ونِحْيـا فِرْقَـه دون فْـروق         فـي أَقْـداس  القَـداسِـه

بْحَضْرِة عاشِـق ومَعْشـوق  الأُنْس الرُّومانْسـي يْواسـي

لا طـارِق وَلا  مَـطْـروق         لا مِطْـعِـم وَلا كـاسـي

عِنْدي فِكْرَه وبِـدِّي سـوق         هَالفِـكْـرَه بإِقْتِـبـاسـي

ومشّ طالِب ربْحَه مِن السُّوق   بِالـبُـوق  الدُّبْلومـاسـي

نْعَيِّن شاعر مِـشّ  مَسْبـوق    يْسايِـس رَبْـع السِّيـاسِـه

لا يْشِمّ الشَّمِّـه ولا يْـذوق      الذُّوقَـه مْـن السَّفَرطاسِـه

بالـغُـروب وبِالـشُّـروق         يُؤْمُـر حُكْـم  الرِّئـاسِـه

يِجْمِع مَجْمَع فَـوق يْفـوق    يِخْـرِس راس  الخَسـاسِـه

فِكْـرَك  هَالدِّنيـا  بِتْـروق          وَلاَّ هَالدِّنـيـا  بِـتْـزيـد

    نَجاسِـه عــا نَجـاسِـه

......................................................................................................................

ذيب عرو

أبو السيد إلو أرقـــى سيادِه

لأنه معلمي وأغلى استاد

لما بنزل على ساحة شعرها

باسمه لوحـت كل الأيادي

عرفته ماللغة جاني ثمرها

ولبسها بقلامه أحلى قلاده

وأهل الشعر فليطول عمرها

وابو السيد يا ابن المواسي

تعيش وكل أيامك سعاده

 

نجيب صبري

جنين في 13/3/2012

 

باقه الغربيه بتنعــد        شرقيه وفينا ومنا

ما في فاصل ما في حد   بين   الأهل بموطنا

باقتنا باقة من الورد      إلها  الخير  بنتمنى

  بكفينا منها الدكتور      مواسي البيرق والرايه

  كل حروفه من بلور       وصفحات كتابه مرايه

من باقا هلت العطور        بالورد عطره جايي

 

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

 

الأستاذ : فاروق مواسي

 

اطلعت على موقعك المتميز ، بودي أن أبدي إعجابي الكبير بما يزخر به الموقع من معلومات مهمة جدا في الشعر و القصة و الثقافة بوجه عام ...

و قد سنحت لي الفرصة أن أتوجه بحكم انشغالي بالموضوع رأسا لقصصك القصيرة جدا المنشورة بالموقع . لا أبالغ إن قلت إنني قرأتها أكثر من مرة و لفترات متفاوتة بشغف و متعة سواء على مستوى التيمات المعالجة أو على مستوى اللغة ، و قد عجبت و أنت المهوس بالشعر ، كيف لم يؤثر ذلك على نصوصك السردية ، بحيث بدت هذه الأخيرة واضحة ، مفهومة ، بسيطة - بالمعنى الايجابي للكلمة – خارج ما كنت أتوقع في البدء ، بمعنى سيطرة الشاعر على السارد ، و هو شيء رائع أن يتمكن المبدع الذي يجيد التعامل مع أكثر من جنس أدبي ، من تخصيص

الجنس الأدبي موضوع إبداعه ما يستوجب من أدوات كتابة فنية

ولغوية يتميز بها عن غيره من الأجناس الأخرى .

تحياتي الصادقة

أبوداود عمير بن سايمان | الجزائر

..........................................................................................................

سمير أبو ياسينزيمر

يا أبو السيد قوافينا على الدوزانْ

صاحب شهامه وإلك تاريخ ما نسينا

أنت علمنا بظلك سيفنا الرنان

وعَّيْت فينا الوعي قبل ما وعينا

.........................................................................................................
 

يا  مرحبا بقدومكم خيّ فاروق
يا عمر يا خطاب في عدلك فاروق
وبيت المواسي بيت عِلم وبيت ذوق
عَ الفن والأشعار في إلكو حقوق
والشاعِر لمهموم بوجودك بِروق
يا معلِّم الأجيال صدِّيق وصَدّوق
فاروق نِجمه ساطعه،شمس الشروق
طَعم الحلا مِن كِلمتك دَومًا بذوق
والناس حتّى لو بتوصل عَ القمر
تتشوفكو لمفروض تتطلع لفوق
1/3/2012

معاويـــــة
محمد خالـــد محاميد

..............................................................................................................................................................


 

..........لطفي الياسينــي

شكرًا لشعرك في أعالي السلم
يا سيد الشعراء إن لم تعلم
كل القوافي بحر وزنك درة
فاقت عنان المجد خير معلم
أنت المهندس للقصيد إمامه
من بعد شوقي في خضم المعجم
نلت الثريا بالتواضع يا أخي
ووصلت للمريخ فوق الأنجم
من ذا يجاري في البديع معلمًا
حاز المعاني للأعالي ينتمي
يا سيف عنترة بساحات الوغى
يا أيها الحجاج مما أحتمي
قطع الرؤوس على مقاصل بحركم
أنت المليك ومن سواك عرمرمي
حاشا وكلا للشواعر بعدكم
إن ينطقوا شعرًا فهم بتلعثم
أنت الإمارة والأمير بقصرنا
من ذا أبو النواس قزم أعجمي
إن قلتُ سيبويه كنت مقصرا
وصفا بمن إبداعه كالعندم
يجزيك رب العرش شاعر أمة
إني أنا منها إليها أنتمي
إني فخور واليمين حلفتها
قدام ربي يا حبيب الأكرم
لو كل يوم قلت فيك مدائحا
لا لست أجزي فيك بعض تعظم
لله درك من رفيع المستوى
أبدعت حقًا في القصيد الملهم
لو يدرك الشعراء قيمة شاعر
يا شاعر المليار أغلى من دمي
مني إليك تحية عنوانها
دم في علاك ولا إخالك تندم
-----------------------------
لطفي الياسيني - شاعر دير ياسين
فلسطين المحتلة

قصيدة أخرى

إلى أمير شعراء العصر الحديث د. فاروق مواسي/ شعر الدكتور لطفي الياسيني
-----------------------------------------------------------------------------

جزيل شكري إليك اليوم أزجيه


أستاذ ثورتنا أغلى غواليه

من أرض باقة أرض المجد أعرفه

سليل نسل النبوه

من أساميه

فاروق عدل كريم الراح معدنه

وحاتمي المزايا عن مربيه

دكتور هندسة للشعر أجمعه

ضليع ضاد وسيبويه ماضيه

من القلائل في صرف وفي نحو

تلميذ جارمنا.....من ذا.. يجاريه

مهما وصفت فلن أوفيه منزلة

كل المنازل لا تكفي... لترضيه

إليك مني سلام الله ما بقيت

روحي فداك وشرياني وساريه

تقبل الشكر والتقدير ...بلبلنا

من شاعر قد تسامى الشكر في فيه
---------------------------------
باحترام
لطفي الياسيني
71

عزت الطيري
  شاعر مصري

أستاذنا القدير ، الناقد الشاعر ، الأكاديمي ، المثقف الكبير ، الموسوعة التي تمشي على قدمين د . فاروق مواسي !

نترقب كلماتك كما تترقب الأرض العطشى مواسم المطر .

شكرًا - يا سيدي - على هداياك التي تقدمها كلمات ثمينة !

أحبـــــك والله ! 25/12/2007

............................................................................................................................

ما يراه الغُـربـاء

"مهداة الى الدكتور فاروق مواسي"
 عيسى بطارسة

كلما حطّت فراشاتٌ

من الماضي على أزهارِ حلمي

أو غزتني قبّراتٌ

عشّشتْ في كرمنا، بين الدّوالي

ذاتَ أمسٍ

وأتت تنثرُ شجواها على أسوارِ نومي

لم تُغادرْ صوتَها بعدُ حقولُ القمحِ

لم تهجرْهُ أحضانُ الدّوالي

لا، ولم يشحبْ هسيسُ السّنبلاتْ

طوّقتني

أغلقتْ حولي الجهاتْ!

ورمتني بعروقِ الزعترِ البري

نفسِ الزعترِ الحلوِ الذي

لم ينمُ في يومٍ من الأيامِ
في غيرِ "مزنُوكِ" أبي

أو "شُرشِ" أمي

نهضتْ رُوحي من النومِ

لدى الصّبحِ

وقد بلّلها نايُ الشجنْ

شجنٍ سوّى بقلبي وطني الموغلَ

في أقصى أقاصي الكونِ حلماً

شجنٍ سوّى لدى الغُربةِ

لي حُلمي وطن!

حطَّ في نافذتي الشّرقيةِ الأهواء

حسّونٌ صغير

دامِعُ العينينِ، مجروحُ الغِناءْ.

كلما أغرقني من صوتِهِ الدّمعُ

نمتْ على أطرافِ قلبي

وعلى تختي، وحول الدّار

أشجارُ حنينٍ باسقهْ.

تتهادى لهفةُ الأشواقِ فيها

صُعُداً نحوَ السماءْ

أذرُعاً في صدقها مثل

صلاةِ الفقراءِ الضّعفاءْ!

نِصفها شهد

ونصفٌ هو لسعُ النارِ، نارٍ حارقة

ما رآها

أحدٌ قطّ

ولا ذاقَ لظاها

غير من ضلوا طريقَ الدارِ

في الأرضِ،

فسُمّوا غُرباءْ

خاص موقع " أدبيات " - 20 أكتوبر 2005

 

عودة للصفحة الرئيسية