قالوا في الشاعر           :....      

 

   
 

سميح القاسم

..يسجل لصاحبنا اجتهاد متميز ومثابرة ظاهرة وتعامل جاد مع الكلمة الشعرية والنثرية  ، وسيأتي يوم سيقول فيه النقد  إن مواسي أسهم إسهامًا فعالاً وناجحًا ورائدًا وعميقًا في حركتنا الأدبية .

 

....................................................................................................................................

د . عبد الرحمن السليمان سوريـــة - باحث

كلمتي في أثناء برنامج " كلمات " الذي استضاف الدكتور فاروق مواسي

الدكتور فاروق مواسي ـ أطال الله بقاءه ـ قامة أدبية عربية سامقة جدًا. سعدت بمعرفته والتواصل مع حضرته عبر موقع الجمعية الدولية للمترجمين العرب، وكذلك عبر الكثير من المواقع الأدبية الرصينة.

عندما نتكلم عن الدكتور فاروق، نتكلم عن أديب وشاعر وعالم لغوي لا يشق له غبار، له أكثر من خمسين كتابًا في اللغة والأدب والنقد والشعر، ومئات المقالات العلمية والأدبية المنشورة في المجلات المتخصصة والمواقع الأدبية الكثيرة .. إنه عالم لغوي وأكاديمي وأديب مثقف ثقافة عالية. ولا شك في أن نيته في التبرع بمكتبته الغنية جدًا ــ بعد عمر طويل ــ لكلية القاسمي في باقة مؤشر كبير على حبه للعلم، وعدم ضنه به على الناس، وناهيكم بذلك صدقة جارية، وجودًا، وفضلا ً..  

سعدنا باستضافته في جامعتنا العام الماضي بمناسبة إصدار الجمعية الدولية للمترجمين العرب كتابا له في بلجيكا، صدر عن دار غارانت البلجيكية الأكاديمية .. فتعرفنا عليه عن قرب. تعرفنا على الإنسان فاروق مواسي .. 

وأكثر ما يلفت النظر في شخصية الدكتور فاروق هو جمعه العجيب بين الأصالة والحداثة، فعلى الرغم من أنه عالم كبير، فهو أيضًا ابن عصره، وهذه حالة نادرة بين علمائنا الذين يطلقون بعلمهم الدنيا وما فيها، بما فيها الحاسوب والبريد الإلكتروني!!!

           http://www.wataonline.net

..........................................................................................................

عدنـــان كنــفانــــي أستاذنا الرائع د. فاروق مواسي..

لأنك كبير أجد لكلماتك الكريمة موقعاً في قلبي وضميري، فشهادة الكبار فرض عين تضعني في دائرة البحث دائماً عن جديد يشتغل على ذاكرة الوطن، والثوابت التي سنبقى نؤمن بها، ونعمل عليها إلى أن نحقق نصرنا الآتي.

أشكر لك هذا النبض الجميل. ولتسلم من كل شر وسوء.

عدنان

..............................................................................................................

محمد حجاجـــي- المغربm.hajjaji08@menara/ma

  الشاعر الجميل: الأستاذ الدكتور: فاروق مواسي المحترم
 
تحية إعزاز وتقدير، وبعد
 
، جميل جدا تصوركم للكتابة والإبداع. ـ الكاتب/الشاعر كالشجرة، لا يمكن إلا أن يعطي ثمارًا
 
وعليه ففواكهكم الأدبية شهية، طازجة يلتــذ بها عشاق كتاباتكم . وكم يصدق قولك - الكتابة ليست ترفًا، بل هي تعب ومعاناة!    
 
!  دام لكم عنفوان الإبداع وشساعة العطاء
ومتعكم بالصحة والعافية!
وحفظكم الله لفلسطين الحبيبة!  
....................................................................................................................................

 

د .نوال السويلــــم

 تحية طيبة .....موقع حافل بالمادة العلمية الرصينة والإبداع الماتع... وسيرة ذاتية تكشف عن عالِم فذ ....بوركت جهودك ومزيدًا من التألق في حياتك العلمية والعملية.                    almshhad.net/index.php 

                                         al-msh-had@hotmail.com

.........................................................................................................................

 

رضـــا كيانـــي

     إيران

 

           ما أجملَ تواضعك !

    أواصلُ رسالتي حول شعرك إن شاء الله . أريد من الله أن يوفقني في مواصلة هذه المهمة .

يا حافظ كتاب الله ، ساعدني في مواصلة هذه الرسالة !

 

نديدم خوشتر از شعر تو حافظ        به قرآني كه در سينه داري

 

ترجمة : ( أقسمُ بالقرآن الذي في صدرك ، ما رأيتُ أجمل من شعرك يا حافظ (= يا فاروق )

 

 حافظ : الشاعر الإيراني الكبير - وهو مثلك حافظ للقرآن .

.........................................................................................................................................

 

أحمد دحبور

 ثمة ضرورة للاعتراف للدكتور فاروق مواسي من خلال هذه السيرة ( أقواس ...) ومن مجمل مشروعه الأدبي بأنه مثقف جاد، محب ، بمعنى أنه لا يبخل بالشهادة الطيبة على من يرى أنه يستحقها . إلا أنه الصفة الأهم في رأيي أنه قلق ، والقلق هو المحرك للإبداع الذي لا يعرف الاستقرار ، بل ينشد البحث حتى اللحظة الأخيرة – عن المعرفة والحقيقة  ........ويبقى في النهاية أن كتاب " أقواس من سيرتي الذاتية " للشاعر د.فاروق مواسي كتاب ممتع ، شائق ، مليء بالفائدة ، ويشع بذكاء القلب على ما تعتوره من نقاط تحتاج إلى مراجعة ، وهذا شأن الأعمال الجادة منذ أن كان الأدب .

 

د. مقـــداد رحيــــم       - العراق

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سعود الأســــدي

 

    فاروق ،

وما أكثر ما أوعبَ وأفاد بغزارة علمه، وسعة أدبه، وتنوّع تجاربه، ودماثة خلقه وتواضعه.
    
 .......صنو روحي الدكتور فاروق مواسي الذي سأسميه " الدِّريـــاق الفاروقــــي.

 " http://www.doroob.com/?p=10249

صنو روحي الأستاذ الدكتور فاروق مواسي
قد كان لي شرف اللقاء بك في عمَّان الحبيبة بعد شوق وتطلُّع. ثم زدتَني شرفاً بأنْ ذكرتَني في موقعك السامي. وفي هذا وذاك وجدتُك ذلك الإنسان الرائع، والعالِم المتواضع، والأديب الأديب، فكان لي منك سرور فوق سرور، وكان لك مني محبة تُفضي إلى محبة ..
أمّـا أن نلتقي مرة أخرى فذلك منى الروح والقلب، وأما أن نلتقي ومعنا مَن ذكرتَ ممن أحب وتُحب فذلك تمام السعادة وغاية ٌ قلَّ أن يظفر بها ظافر. وأقول: لعلَّ….وعسى، فقد ينطبق قول الشاعر:
(قالتْ: عسى، وعسى جِسرٌ إلى نَعَمِ)!.
  حيتكَ أقاصي الروح.

.......................................................................................................................................

أما موسيقا الشعر لدى مواسي فهي وافية . وهو يعتمد على عنصر هام وضروري – الموسيقى ...وقصائده تفعم بها بانسجام  الحروف وتناغمها ، ويؤدي بك ذلك إلى استدعاء صور الأدب القديم  لأنه مرتوٍ من ثقافة العرب الأصيلة  ، والجملة لديه فيها رنين  ، والكلمات فيها توافق ورونق وتساوق وتناسق .

البروفيسور د . صيمح

 

عرفت الدكتور مواسي منذ عشرين عامًا ، وقرأت من نتاجه الكثير ، وقد ترك لدي انطباعًا رائعًا بمعرفته الواسعة في تاريخ الأدب العربي قديمه وحديثه ، وكذلك بتمكنه  من اللغة العربية .  أما أبحاثه المتنوعة فتمتاز بمستواها العلمي وامتدادها على رقعة واسعة .

   د . فهد أبو خضرة

 

فاروق باحث جاد ، له العديد من الدراسات في مجال  الأدب  - شعره ونثره ، قديمه وحديثه ، بالإضافة لأبحاث اللغة . وهو ناقد متمرس واكب الحركة الأدبية في بلادنا وفي الأقطار العربية بإنتاجه  النقدي الغزير  ، وعبّر عن آرائه بنزاهة وموضوعية . ....وهو كاتب متميز فيما نشر من  مقالات وخواطر ، ذو نظرة ثاقبة وفكر تقدمي متزن  ، وأسلوب واضح مشرق التعبير  .

حنا أبو حنا

إلى فاروق صوبت   العيون                 غداة  تلبد  الجو    الحزين ُ

فمن للضاد يدفع عن حماها                   سوى الفاروق زانته الفنونُ

 

فدوى طوقان

تناولك الذكي للقصائد المختارة لطلاب الشعر الحديث وقرائه ينم عن جهد كبير واجتهاد موفق استخدمت فيه كل ما تملك من حواس ؛ ولا عجب ، وأنت  الشاعر الموهوب ، والناقد النافذ البصيرة .

د.محمود عباسي

كانت أسرة " الشرق " قد احتفت بفاروق بعيد ميلاده الخامس والخمسين ، فأصدرت عددًا خاصًا حظي برواج كبير ، فطبع العدد طبعة ثانية  . وارتأت  المجلة ببلوغه الستين أن تصدر عددًا جديدًا آخر بسبب هذا الإنتاج  المتميز بالتكثيف والزخم والعناصر الفنية والرموز

 التراثية . .....    معلم شامخ أصيل ، مرفوع الهامة في حركتنا الأدبية ، يستحق منا كل تكريم وتقدير . ولعلنا نفيه بعض ما قدمه لنا من كنوز عطائه الأدبي الوفيرة .

د . يحيى الأغا

 

 

 

 

د . جميل حمداوي  - المغرب

إن الشاعر ومن خلال إدراكه الفطري المتميز لأسرار اللغة التي يتعامل معها استخدم الألفاظ الأكثر عمقًا وملاءمة لرؤيته الشعرية والشعورية ، فهو هنا يتفاعل مع الحدث ويأتسر به كثيرًا ، وبالتالي جاءت الرؤية صادقة ومتوازنة مع المضمون  والعناصر المكونة للنص . ....

 وهكذا ، ومن خلال ديوان " يا وطني " والدواوين الأخرى  وإبداعاته المتوثبة  ، وإمكاناته اللغوية القوية ، وخياله  الحي  الوثاب  ، وذوقه المميز – تسنى لنا أن نرى قصائد بحق هي منفردة في مضمونها ، ذات أبعاد ورؤى غير مسبوقة ؛  وهنا مكمن الجمال والإبداع الذي يتميز به الشاعر فاروق مواسي .

أشكر أستاذنا العظيم الدكتور فاروق مواسي - أستاذ الأجيال الذي يحتاج إلى تكريم عظيم لما أسداه للثقافة العربية من ثمار زاهرة ويانعة. إن نقدك لكتابتي كان صائبًا. فعندما أطنبت في المنهج الأسطوري أردت أن أوضح المنهج لأخي القارئ بكل تبسيط . شكرًا أستاذي العظيم.                  تلميذك جميل حمداوي

 

الدكتور: فاروق
ما  شاء الله  !
 
سيرة إبداعية متألقة
وسيرة ذاتية رائعة
لها باع طويل في السياسة والأدب والنقد
 
نعم هو موسوعة
 
يعجز اللسان عن وصف مشاعره في هذا الخضم المتدفق من المعرفة
 
كل الشكر والتقدير  !
 
 
 شاعرة من سورية مريم محمود العلي

.......................................................................................................................................................................

في النَّجمةِ وهَديها

كلمات بمناسبة صدور كتاب " هدي النجمة - ط 2 - في القاهرة ، 2008

 رامي الإبراهيـــم

                                                      سوريـــــــــة

تَساقَطتُّ للوَمضِ

فَهَل مِن ومضَةٍ

تُطفئ التوق في

أَقاصي مُهجَتي!

 ...  

حَيرانُ..

أقدامي نَبَتَتْ في الأرضِ

وعُيوني فاجَأَني بِهَا العالمُ!

لا أدري!..

هَلْ أكفُر بالنُّور؟

أَم أَرحلُ في غيبِ الفُرْجَةِ؟

وأراكِ باسِقَةً

مثل القِرَاءَةِ..

والكِتَابة

والتَّجَلّي

...............................................................................................................

         الكاتبة المغربيـــة   :      زكيــــة خيرهــــم

مساء الخير كله لأستاذ كبير تشهد أعماله القيمة على فضله ،  وتشهد مواقفه النبيلة .

عن موقعكم الجميل مهما أكتب فلن أفي ... لأنه أعطاني صورة طيبة عن شخصية الدكتور مواسي وعن أسرته الكريمة ، فكم  أعجبت بهذا الموقع ،  وكم شعرت شعورًا غريبًا وأنا أنظر إلى عائلتك ....الله ما أجمل الإنسان أن يكون بين أهله وليس مغتربا! ...

أنتم فخر لفلسطين وللعالم العربي كله ...                                                          النرويج

.......................................................................................................................................................

كلمة إنصاف

                                 د . صلاح محاجنـــــة  - مفتش أول في وزارة المعارف

قرأت وبكل متعة جل ما أنتجته قريحة د . فاروق مواسي الأدبية ، وسبرت غورها مدركًا مقاصده ، فاتسعت آفاقي ، وحلقت في صناعتيــه .

د . مواسي أديب متألق ، وشاعر يتربع على كرسي الشعر – وبجدارة - ....

هو ناقد يصاحب الكلمة في تفكيكها ليصل إلى مستويات دلالية وإيحائية ....

هو  كاتب يعرف كيف يطوع المعنى لألفاظه ، فلا تجنح عن المرمى ....

يتمتع بالشاعرية  التي تفيض إحساسًا وحبًا ، وتملأ الأفق غزارة في القول . برع صادقًا  في استخدام قلمه السيال ليعالج  قضايا مجتمعه وهموم مجتمعه ، وآلام شعبه ....

عرفته بكبريائه الوطني ، وشموخه الأدبي ، وعنفوانه الشعري ، وسموه الإنساني ، وبتمكنه اللغوي  ، وإحاطته لشوارد اللغة وأصولها ، وبلغته الموسيقية الرهيفة التي أطربتني ، وكم... !

كتبوا كثيرًا عنه ، ولكني أشعر أنهم لم يستوفوه في دراسة موروثه وفنه حتى يفيد منه قراء العربية .

  لقد شق فاروق دروبًا في النقد ، فأفاد منه الناشئة وذوو الاختصاص ، فهو مطلع على الحركة الأدبية   المعاصرة شعرًا ونثرًا ،

فكم علق ، وكم محص ، وكم درس ،  وكم  سخر موهبته لما هو مجدٍ  ومجزٍ !

أقف أنا أمام شاعر وكاتب فذ ينبغي أن نعي فكره ، وندرك رؤيته الاجتماعية ، فهو شاهد على هذا العصر ، وليس أدعى من ترشيحه لذلك أكثر من تواضعه الجم ، وطموحه للمعالي ، ليس من منطلق ذاتي بقدر ما هو لشداة علمه ولأبناء أمته  ، وإلى هذا الصديق

أقول :

يا فارسًا في الشعر أنت مظفّـــرُ        فاروقَ حقٍ لا تنـــي أو تفتــــرُ

اِنعَــم بحبٍ كالنـعيم بنغـمــةٍ        تترنّــم التـرنيـمَ إذ تتـــعطــّرُ

أدبٌ أطـلَّ على المنابـع صافـيـًا       فيه الصفــاءُ لمائـنا  يتقــطـــرُ

والجودُ صوبـَك بشرُه كم يُنـظـرُ       والدرس درسُك في عطــاءٍ يثمـــرُ 

يا مَـن حباك اللهُ أسبـــغ فضله       قـد فقت في خُلـُق وخَلـــْق تـبهـر      

منـي إليك تحيـة موصولــــة       بمحـبةٍ ووفـاؤهــا لا يُنــــكـرُ

 ..............................................................................................................................

اوووووووووووووووووووووووه مولاي وسيدي فاروق !!

  الله !!!!

  كم سعدتُ حينَ وجدتكَ  كعادتك تعلق ،  و أنا دائما أحبكَ حينَ لا تدع أحداً على حالهِ ....لقد - فعلاً - مشينا مع بعضنا لفترةٍ ، وأنا أحبكَ .....وكنتُ ألاحقُ قصائدكَ وأقصها ،  وأحتفظُ  بها ،  وكانت دربتي وتحريضي أيضاً على كتابة القصائدِ الأولى .

  محبتي لكَ وللعائلةِ الكريمة                                                                      طارق الكرمي

  السهل السّاحلي

  طول كرم

...........................................................................................................................................

                    أحمد حسن محمد

معلمنا الرائع الجميل..
الذي يحمل في ملامح صوته إذ رافقته في موقعه الكريم الشامخ بأركان النقد والشعر والفن الأصيل..
شكراً لك لأنك موجود بيننا تمتعنا بعطور فكرك الشريف..
وتنبيهاتك التي لا تخرج إلا عن قلب معلم صادق حريص على محبة تلاميذه وإخوانه ..
    ..............
دمت أيها العالم المعلم الرحب الكلمة الطيب النظرة.. الذي أدهش وأعجب أيما إعجاب بإحساس وروح نظرته من خلف النظارة في صورته ، وكأنه يستكشف الدنيا بعقل حكيم ونظرة رزينة وشكل مختلف..
دمت أيها الرائع..

.......................................................................................................................................

                                                                                                د . محمد حسن السمـــان

الأخ الغالي الأديب واللغوي الكبير
الاستاذ الدكتور فاروق مواسي

بارك الـلـه بجهودك المخلصة ، للحفاظ على اللغة ، ورفعة الأدب ، عرفناك صاحب
رسالة ، وهذا هو أنت تسعى وتبذل ، فدعواتنا الصادقة لك بالتوفيق والتألق ، وأن
يحفظك ذخرا للغتنا ،ويمنحك القوة والصحة ، ويسدل عليك أسباب السعادة .

...............................................................................................

علي الخليلي

أرجو أن تكون بصحة جيدة ، وكعادتك  دائمًا       متألقًا   ومتدفقًا   في إبداعك ...

أيمن اللبدي

هذا أدب رائع أصيل افتقدناه طويلا وانقطع سلسله منذ أمد وقد أحياه فاروق بما هو في سنام التميّز والجدة والسمو ، فله على ذلك الشكر والامتنان"

...........................................................................................................................................................................    

محاسن الحمصي

       عمان

أبحرت الليلة في عالمك .

وجدتني نقطة في بحر معرفتك .

يا الله كم أنت إنسان مجتهد ، طموح ، وتسعى لزرع الفائدة!

خجلت أني لم أكن مطلعة على تاريخ حياتك القيم ،

لذا سأنهل من عطائك  إلى ما لانهاية  ،

أتعلم منك ، وأستمد طاقة للكتابة متدفقة .

             لك مني كل الود !

..................................................................................................................................

د . مراد حلمـــي                
          مصر
 
العالم الكبير والأديب الأريب الأستاذ والمعلم / د. فاروق مواسي
 
قرأت هنا سيرة تطاول قامتها قامة العمالقة الكبار الذين ما عاد الزمان يجود بمثلهم ..
رأيت هنا نموذجاً فذاً للشخصية التي تتألق بادية للناظرين - إذا كان الحديث عن صفات شخصيات العلماء بإطلاق ذلك.
 
سمعت هنا صوت الدكتور فاروق مواسي وهو يهمس بحنو وتواضع ، مازلت بينكم أفيض
 
بعلمي كنهر مياهه زلال ينبع من (اقرأ) ، فهل من صادٍ لينهل ؟!
 
استنشقت هنا عبقاً من رياحين رياض القيمة العليا والقمة السامقة.
 
لمست هنا رحلة شاقة تمثل بكل ما فيها سفراً من أسفار القدوة يحدو كل من يبحث عن سبيل لقمة العلم والفخار.
تذوقت هنا طيب أطباق مائدة عامرة بكل معاني الجلد والمثابرة والإصرار على التميز كيفما كانت العقبات.
 
أستاذي الكريم الذي أدعي أستاذيته لي بما نهلت من فيض علمه وأدبه وبلاغته في موقعك الفذ ومواقع أخرى شتى ، هل تأذن لي أن أشكرك لوجودك بيننا ؟
فإن كنت مديناً لك بالشكر ، فلا شك في ذلك
وإن كنت أستطيع أن أوفيك حقك من الشكر ، فلا أظن ذلك

 
تقبل الامتنان والإكبار
...............................................................................................................

إدمون شحاده

فاروق مواسي .. الشاعر المبدع .. والباحث عن الأفضل والأعمق والأعلى ..دائماً !   صديقٌ قديم ٌ ..أعرفه ُ منذ  أكثر ِ من ثلاثين عاما ً - منذ أن افتتحت ُ المكتبة الحديثة سنة ـــ 1970 ــ  ، من يومها ونحن صديقان  ..نتلاقى ونتحادث ..وما أكثر ما اشتركنا في كثير ٍ من الندوات والأمسيات الشعرية ِ معا ً .

كتب تحليلا ً عن قصيدة ٍ لي بعنوان " داود حايك .. غابة ٌ من الألوان " بكل موضوعية وفنية وتفهم ٍ وأكاديمية ، كما كتب تحية شعرية  مهداة لي -  تحت عنوان " في الطريق إلى الناصرة "  شحنها بالمحبة ، وضمخها بعبير الألفة  .

لم يكتف ِ فاروق الصاعد الطموح ..بشهادة ِ الماجستير في الأدب العربي ، بل تابع دراساته ، وهو مع ذلك  كان يعمل في التدريس - هذه المهنة الصعبة .. ويبدع الأشعار وينشرها ..  ثم نال شهادة ِ الدكتوراه في الأدب العربي .. وظل يتابع إبداعاته ِ شعرا ً .. ونثرا ً .. ونقدا ً .. شعاره دائمًا أنه يتوق ُ إلى التقدم ، ويبحث ُ عن الأفضل والأجمل .

هو من أكثر ِ أدبائنا إلماماً  واطلاعًا  على الأدب المحلي ّ ، يتابع بتقصٍ مستفيض أدباء وشعراء  هذي البلاد ..يطالع  ويتابع ويراجع وله ملاحظات على كل ما يقرأ ، ورأيه يقوله بجرأة وبدون تحفظ .

له اطلاعٌ واسع ٌ على الأدب ِ العربي ّ عامة ً , حديثه ُ وقديمه ...وهل ثمة ما ينشده عشاق العربية أكثر ؟ ؟

 وفي النهاية ِ أقول : إن الدكتور الشاعر ـ فاروق مواسي ـ هو موسوعة ٌ من المعرفة

 وبركان ٌ خيِّر من الإنتاج  المثمر .... مد الله في عمره  عافية وعطاء  !

  الناصرة : 2007 ــ 12 ــ 22

...............................................................................................................................................................

 يشكّل الصديق الشاعر الأستاذ الدكتور فاروق مواسي ظاهرة معرفية وجمالية متعددة
المواهب، متشعبة المعارف في أدبنا العربي المعاصر، فقد أثرى حركة الفكر العربي
المعاصر بما هو جديد ومتميز، إبداعًا ونقدًا وبحثًا علميًا وترجمة، بالإضافة إلى
رهافة مشاعره الإنسانية، ودماثة أخلاقه الفاضلة، وتواضعه النبيل تواضع العلماء
والمفكرين. هذه الدماثة الجمالية جعلته قريبًا إلى قلوب محبيه وأصدقائه الكثر في
عالمنا العربي. وهو غزير الإنتاج المعرفي، نشيط في متابعة الحركة الثقافية
العربية المعاصرة بآفاقها المتشعبة. 

حضوره جميل وأليف على مواقع الفكر
والثقافة العربية، سواء أكانت ورقية أم الكترونية ، حيث يزيدها ثراء معرفيًا .

أدعو
الله لك بطول العمر والمزيد من الإبداع والعطاء المعرفي
.
 

د. محمد عبد الرحمن يونسقاص وروائي وباحث وأستاذ جامعي - سورية
......................................................................................................................................................

 
راويــــة بربارة
 
أيّها الغوّاص الماهر في أحشاء بحر اللغة باحثا عن كلّ جديد
 
عن كلّ مفيد
 
أيّها المعطاء عبر سنين
 
تُخرج الدّر المكنون ولا تبخل به على الآخرين
 
فتتلألأ حبّاتٌ بيضٌ في جيدِ لغتنا تباهي بكَ
 
يا من يشكّ اللؤلؤ في خيط عقدِ العربيّة منذ سنين
 
دمتَ معطاء
ومباركٌ لنا ولك ما استخرجت من أحشاء البحر

 

سليمان نزال

  "لم أكاتبه حتى الآن, فرأيتُ أن أكاتبَ هذا الثراء المتمثل في قامة أدبية مديدة, لناقد متميز معروف و شاعر بليغ و كاتب قصص جميلة و معلم أجيال يكتب سيرة أيامه بمداد من زمن الصمود و التشبث بأرض الحكاية المقدسة و ثرى الجدود"

أحمد منصور

كدت أن أفـقد الأمـل في العثور على متعة القراءة التي لطالما سمعت بوجودها ، فالثقافة الغبارية والتي غزت الأسواق وأضحت كسلعة للاستهلاك لا تترك في النفس أية آثار طيبة ناهيك عن الشعور بالمتعة ، كون أنها تتشابه إلى حد بعيد مع الوجبات الغذائية السريعة ، تلك التي لها أن تملأ البطون دون أن تجري في أوردة الدماء وبالتالي فهي لا تصل إلى حجرات القلب ومن ثم العقل ، إلى أن تعرفت على فـاروق الأدب العـربـي المعـاصـر فتيقنت عندها بأن هناك من لا زال يكتب للروح ومنها ، هذا هو حقاً ، الدكتور فاروق مواسي ، الذي زين مساحاتنا بنجومه"

محمد رمضان

خلال قراءتي للأقواس في سيرة أستاذنا تذكرت يوم كنت أقرأ سيرة عميد الأدب العربي طه حسين في "الأيام" و ذلك من ناحيتين: الأولى قدرة هذا الكاتب على أن يأسر عقل و فكر القارئ و يشده للقراءة شدا و رغم أنفه, و لقد نجح الدكتور مواسي في هذا الجذب العنيف للقارئ بطريقة تكاد تكون ساحرة, و الناحية الثانية هي خوض أديبنا و شاعرنا لمعارك طاحنة خلال مراحل حياته مع العديد من ذوي الآفاق الضيقة و المحدودة, فهاهو أديبنا يخوض المعركة تلو الأخرى دون كلل أو ملل و ينتصر في هذه ليُرغم على دخول أخرى و بدون مقدمات أو حتى إعداد الخطط لخوض هذه المعارك"

سعدت جدا برسالتك رغم أنك لم تغب عني إذ أنني أتواصل معك من خلال قراءة إبداعاتك وأسعد أكثر لإدراكي أن جوهرة من فلسطين تسطع اليوم تحت الشمس
يا صديقي .. أنت ذو فضل على أدب العرب وتراثهم وأحسب أن (التزليم السياسي) قد ظلمك وظلمنا معك .. ففي مسيرة الأدب زمن العتمه دبكوا وصفقوا لشعراء معينين بدوافع سياسية ودون وجه حق سوى أنهم منذ البداية أرادوا استثمار هؤلاء في الصراع السياسي مما غيّب التقييم على أسس الإبداع في النقد الأدبي .
من هنا كانت المظاهرة والد بكة لبعضهم بينما أغفلوا مبدعين مثل فاروق
إجمالا لا يصح في النتيجة إلا الصحيح  .

                                                                         بإخلاص
 

 أبو ذاتو  -  رسام الكاريكاتير     

    نبيل عوده

الدكتور الشاعر فاروق مواسي

أعتز جدًا بموقفك ، وأتتبع كتاباتك  .دمت لنا جميعًا صوتًا مسؤولا وموقفًا لا تخطفه الأضواء الفارغة !

............................................................................................

                                                                 د . أحمد    هيبـي     

الأخ العزيز الدكتور فاروق وصلتني مجلة الآداب والملف الجميل الذي حررته هناك وكذلك قصيدتك وافتتاحيتك وما اخترته لباقي الكتاب. 

وقد كانت مفاجأة جميلة لي  بالفعل أشكرك عليها يا صديقي كل الشكر .

كنت ولا زلت يا أخي سباقا للخير وعمل المعروف والتعريف بغيرك من الكتاب ،  وهو نهج نكاد لا نجده في سواك من كتاب هذه البلاد .

.       أحمد هيبي 

 

محمد علوش   - نزلة عيسى

شموخ وإنسانية     

إلى الصديق د . فاروق شاعرًا وإنسانًا

    يا صاحبي لا أدري الآن    / إن كنت كما أنت  / تتجدد في الحكمة  ! / جدد ما كنت بنيت  /أنت الباني ....

نحن الأهل على أرضية أشعارك  /كنت وما زلت على أبواب الأمل تنادي  / وتطوف على أمل لا يمكن أن يتبدد /

وحدك كنت تداعب نسمات البحر الهاربة من الصيادين /أوقفهم عند الحد / وابعث فينا بوح الكلمات !

يا صاحب الكلمات التي لا تنحني يا صاحب القلب المتوهج أحلامًا وردية / تملأ هذي الدنيا بالصدق المتوهج /المتلاقي مع معنى النص // أحب أن أراك كل يوم /

أن تظل إلى جواري ملهمًا للروح /لعتنق  لتعيد ملاذ الحرية والشوق / وأنا التلميذ الملهم أتعلم معنى المعنى /نفثتَ في أرواحنا معنى الكبرياء .../ وكنت كما أنت /فاروقًا يتجدد ، كنبي يسترشد بسماء وحي / دافئ الظل والبسمة/ومفعمًا بالإرادة والكلمة / توقد نبض الشعر بجمر البوح / وبوح الهمة /سلام عليك !! /من المتطلعين صوب القصيدة / وقد وفّيتَها ستين حولاً / ونادتك الميادين ، / لتمتطي صهوة المشهد / فإلى المعالي العاليات /وإلى الشموخ المشرق مجدًا وغناء..../حصدتَ ما زرعت /بورك الزرع وبورك الزارع !!!!

 

                  كلمة   من  :  الشاعر شفيق حبيب  -    دير حنا

د . فاروق منارة أدبية شاهقة .........

إن فاروق مواسي ركن رئيس في أدبنا المحلي ، فهو ناقد وشاعر وقاص وباحث أدبي معروف ، لا يمكن غمط  فضله على أجيالنا العربية في البلاد – هذا الأديب الكبير ما زال متوهجًا عطاء ، فهو ليس ممن أضاءوا وانطفأوا ، بل هو مثقف لامع ، ومرجع هام للغة العربية وآدابها وما زال ينبوعًا لم ينضب ومتابعًا لكل شاردة في أدبنا .

عملنا معًا  في تحرير مجلة مشاوير ، وأسسنا إحدى الروابط الأدبية واشتركنا في العديد من المهرجانات الشعرية الوطنية ، فكان فاروق يتألق بين الجماهير شاعرًا ذا لغة عربية سليمة –

 لا تشوبها شائبة ....أرجو أن يكلأك الله بعنايته ليبقى قلمك معطاء ، وقريحتك متوقدة  !

                                                                مجلة الشرق ( شفا عمرو ع 1 / 2002 ، ص 87 )

        د . عدنان الظاهـــر  العراق  

 

        الإنسان الرائع ابن فلسطين / سلامٌ عليك

  يسعدني كثيراً أن أقرأ ـ وليتني أسمع ـ كلماتك ، ففيها النفس الإنساني الذي أتحرى

وأستكشف بين الرجال الطيبين من ذوي النفحات السماوية. نعم، أستطيع أن أتحسس وأن

أتشمم عَبَق الروح المبُدِعة... وأن أتقصى آفاق تجوال الرجال الشجعان المجبولين بمزاج

المسك والكافور ( .......كان مزاجه كافورا ).

سأتعرف عليكم ( وليس عليك ....) بالتدريج، أحتاج بعض الوقت والكثير من الصبر.

 

سوسن البرغوثي - مديرة موقع " المبدعون العرب " :

                                                                                           

    لو  أردت أن أكتب مقالا عن عطاءاتك لما أفلحت، وإن أفلحت لما وفيتك  قدرك.كيف نستطيع أن نترجم محبتنا واحترامنا لك كمبدع فلسطيني، رغم الحصار ورغم فوقيتهم، منحت جل اهتمامك للغتنا جميعاً، وكانت أداتك لتقطع المسافات. مع حبات المطر وصلتنا أوراقًًا تحمل العمل الصادق المميز، ورغم كـــــــــــــل المسافات أحببناك    .
لا تظن يا سيدي أني لا أعرف كيف تفكر ولأجل من تعطي، فإن كان لفلسطين، فأنت نورس تحلق على شواطئ يافا وحيفا ولا تغادرها،وإن كان للأدب العربي، فهنيئا لنهضة تضم من أعلامها اسمك.فاروق المعرفة والعدل،وفلسطيني المحبة والوفاء
دمت نورسا من فلسطين الروح !!    18 / 6 / 2005            
سوسن

.............................................................................

 حسن حمودة  

المبدع الكبير والمعلّم الأنيق لغة ولسانا وبيانا د. فاروق مواسى,

وهل يصحّ مجلس بدون أنيس ونديم مثلك ؟
مجالسنا شعر…وأنت فيها…وهي سرود وذكريات وأنت ربّان متقدّم…ثق أيها النبيل العزيز،أنني أضعك في مكان ثابت في قلبي.

محبّة

حسن حمودة


 
  سعاد جبر
   
  الأردن
  كل انحناءات ورد الربيع للمبدع فاروق مواسي
 
 

يشكل د. فاروق مواسي ، طيقا قزحيًا يتسم بالأصالة والإبداع في الآن ذاته ، وتتراقص خطوط ذلك الطيف الجمالي الإبداعي بين الجمال ، ثراء العلم ، فطنة الفهم ، سبر النصوص ، أصالة الكلمة دومًا .
فاروق مواسي مدرسة إبداعية متجددة ، تلمح في قلمه دومًا جمال روح الشباب.. ورعشات القلم المتسامي دومًا نحو مروج الإبداع السندسية في روائع منجزاته التي نتابعها بشوق دائمًا  .
فاروق مواسي مدرسة إبداعية أدبية ، ستبقى خالدة في سفر الإبداع الفلسطيني ، وأنا أعتز جدًا بتلك الثروة الإبداعية الفلسطينية ، وأُسر جدًا بكل مظاهر الاحتفاء بها وتقديرها في كل محفل ثقافي  .
كل رفرفات بتونيا الإبداع المتراقصة لك تقديرًا مبدعنا الرائع دومًا / ذا الإحساس المرهف ، فكل من تعامل معك ، وجد فيك كل معاني الإحساس المرهف ولطافة المشاعر الرقيقة ونبل التواضع الجميل  .
كل إبداع وقلمك بنفسج متألق لا ينتهي في رياض الإبداع الفلسطيني  ...
كل العمر البهي المبدع لك أستاذنا فاروق مواسي ، ودام إبداعك نوارس مسافرة بلا حدود عبر شواطئ العطاء الممتدة إلى مالا نهايات ، ودامت روحك سنونوة طاهرة على قلوبنا بمجد تجليات قلمك وإبداعك الماسي المبهر   !!

أختك / سعاد جبر
كاتبة وناقدة في مجال الأدب

د . جمال مرسي : منتدى الواحة

 
أكرم بمن نزل الديـار و  شرَّفـا
و اختار واحتنا الكريمة و اصطفى
  2
أنعم بهِ ، قـم حيِّـهِ فـي  بيتِـهِ
فبمثلِهِ تـزدان صفْحـات  الوفـا
  3
فاروقُ يـا بحـر العلـومِ ترفقـاً
بالعاشقيكَ ، حملتَ حِسّاً  مرهفـا
  4
فأسرتنـا برقـيـق شعـر دافـقِ
يسري كنهرٍ رائـقٍ كـي نغرفا
  5
زدنا ، فإنـا ظامئـون  لأحـرفٍ
كالنورِ إن جنَّ الظـلامُ و أجحفـا
  6
زدنا فقد نضبت عيون الشعر  في
زمن الحداثةِ و الغثاثـة و الجفـا
  7
أحببت شعرك مذ رأيتـكَ  ناثـراً
عطرَ المـودةِ بيننـا و الأحرفـا
  8
فلتقبلـنْ أبـيـات ودٍ خـالـصٍ
في الله ، ما كانت هوىً و تكلُّفـا
 

مع أطيب تحيات أخوكم و محبكم
د. جمال مرسي

الشاعر محمد دلـــــّـــة  :

 

 

إليك يا فاروق

إليك ....

إليك أمة من ماس الجرح

وأسراب من  الهم الوضيء

وخارطة لنبوءة الرمل وبراءة  الملح

 

أيها البريء من حالة الموت والثأر

المتشظي حد النثار

 المكثف كمشكاة الرؤيا

تعصيني فيك خيول الكلمات

لكن الخطى التي تحمل الأرض وتلصقها بالسماء

تخصف بعضًا من زيتونها وتوتها على سوءة الحروف

وتطلقني لألملم رمان المعاني

وأريد.... وأقول شيئًا :

يا صديقًا ، لا ترس قبلك

 ولا سيف بعدك .

 

لا أذكر كيف ولكن التقينا

كنت دائمًا ترفرف في سماء اهتماماتي

لمحتك لحنًا مختلفًا

نازفًا صبرًا وأغنيات

مثابرًا كالشمس لحوحًا كالمطر

وعبر كل قصيدة أو نص كنت أجدك أكثر شبابًا كأنك خارج للتو من آتون الكلمات.....

عروبيًا مقابل كلمات الحداثة المتقاطعة.....

عروبيًا ضد شعوبية الشعر الحديث المبهم ...

كنت أحس أمام نصوص الشعر الحديث أني في قبضة نص مترجم ، ولكن  بين يديك كنت أراك مصرًا على عروبية شعرك التي تستلهم أسس الخطاب والبلاغة العربيين،تفجرها تجديدًا كلاسيكي الأصول حداثي السماء ، محتفيًا بالمكان احتفاء أخضر الرؤية يضيء فينا جنازة سد مأرب وتيهنا في رحلة الكلأ والماء،إلى نهاوند صقلية وصبا الأندلس ، حتى فلسطيننا المضرجة بالدم والحلم. وكذلك عرس الفعل المضارع في قصائدك يؤكد ديمومة الفعل وإرادة الهوى والنشيد .

لا اذكر إلا حين ضمنا مقهى من مقاهي أرصفة باقة الغربية العصية على التذكر والنسيان لتفجأني أنك متابع يقظ كصقور الصيد تتابع قصائدنا الشاردة نحن من نحبو على أعشاب  الحروف نحاول جمرة الشعر ونغازل وردته ، يقظًا حانيًا كنت تراقبنا وتأخذ بأيدينا مقابل سدنة السائد من مر الكلام الذين كانوا دومًا سيفًا أعمى مسلطًا على أعناق الإبداع

وأذكر أنك ما زلت نبي الخلاص يشد إلى دافئ بحره تيه الطيور المهاجرة ، ويعلن فيها فلسطين سيدة النهر وواهبة الضفاف .

فيا صديقي :

أيها النخل الذي حين تخذله مياه الأرض ،  وتستعصي جذوره يصعد يفتش عنها السماء، أيها الفلسطيني الدائم الخضرة والنزف ، الهاطل هوى وقصائد،فدمت شغافًا لكلام الفيض وحرية الشعار وسارقًا للحرف  وحارسًا للنبوءة .

 

د. محمد جاهين بدوي / جامعة القاهرة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صبري يوسف

     شيخي الأجلّ.. المبدع الكبير الدكتور فاروق مواسي..

تحية طيبة مباركة ملؤها المحبة والإكبار والامتنان…

لمْ أجد أحدًا أُوتِيَ من اسمه كل الحظّ، وأوفى النصيب، مثل شيخنا فاروق مواسي، فهو ” فاروق ” فيصل، حاسم، باتر، بين الغثّ والثمين، الطيّب والخبيث، الشعر الحق المؤيد بالوحي الصادق وشهادات الزور، وأيمان اللغو الغموس، بين الإشراقيين في الشعر، وأتباع مسيلمة النصاب الكذاب الشاذ المأفون، ولكل عصر وفنّ مسيلمته…
وأمّا ” مُوَاسِي” فهي جوهر الشعر فيك حقا، تأسو جراحات القلوب، وتطبّ لها، وتهدهد أصحاب المواجيد برائق لفظك، وعذب حديثك، وهامس نغمك الساحر الرقراق، فتمسح عن النفوس ألمها، وأشجانها، ومواجعها، فأنت للقلوب حقا نعم ” المؤاسي ” وأحسبها كانت كذلك ثم خففت فصارت ” المواسي ” إن لم يكذبني حدسي.
اسمك يا سيدي قصيدة شعرية جاد بها جَنَانٌ ملهَم، وإذا كان ذلك هو العنوان فما ظنّك بالتفاصيل، والتصاوير، ومبتدَع المعاني والأفكار، ومموسَق الإيقاعات والأنغام ؟ !

سعادتي أيها الكبير بتعرّفك، والتواصل معك لاحدود لها، ومن منا لا تخرجه عن وقاره - زهوا وتيها - صحبة الأقمار في علياء سماواتها، والنجوم كان يتشوّفها من بعيد فإذا هو في صحبتها ينعم بمعيّتها ومسامرتها سمر الأحباب والخلاّن؟ !

دمتَ رائدا رائعًا للشاعرين الملهَمين إماما
وإلى لقاء قريب..
تقبّل مني تحيةً وسلاما…

د. محمد جاهين بدوي
gaheenbadawy@hotmail.com

االمبدع فاروق مواسي

قصصك مكثّفة معبّرة لها دلالات عميقة، بأسلوب بسيط وطري وراقٍ، كل قصة من هذه الومضات القصصية ممكن أن تكون قصة لكنكَ يا صديقي بمهارة عالية أوجزتها بتكثيف رائع وبديع ضمن شرارة قصصية قصيرة جدّاً وهنا تكمن خصوبة الإبداع!

كل المودّة  والاحترام
صبري يوسف ـ ستوكهولم
13 /2 / 06

 

 

د . تيسيـــر الناشف

الأخ الدكتور فاروق مواسي ظل ما لاح نجم

 عليك أسلم وإليك أرسل تحياتي الحارة بحرارة الشوق إلى تكحيل العينين بمناظر بيارات البرتقال   ومزارع الموز وحقول الزيتون في أراضي الوطن المقدس.

 بعد أن قرأتُ ال ق. ق. ج. (القصص القصيرة جدا) الثماني التي رفدتَ مكتبتي وخاطري بها تولدتْ لدي إ. ح. ج. (استجابة حارة جدا). على الرغم من أنها استجابة واحدة، وليست ثماني استجابات، فإنها تنبض بالتقدير لك على هذا النوع من العطاء الأدبي والفكري. ومن سمات بعض هذه القصص أيضا أنها مستمدة من الواقع السلوكي العربي. وبعضها وصف لما يجول في النفس من الحنين القوي إلى مدن الوطن التي ترمز إلى التاريخ والقيم المحفورة عميقا في وجداننا.

 مع احترامي ومحبتي لك ولكم ولكل أشجار الوطن وأمواج شواطئه المطلة على العالم وعلى أمداء كياننا.

 تيسير الناشف     

م

شهادة في حق د. فاروق مواسي
بقلم/التجاني بولعوالي

 

 

من خلال متابعتي لجانب من إسهام أستاذنا الكبير د. فاروق مواسي، سواء ما يتعلق بالإبداع الشعري والسردي، أو ما يرتبط بالنقد الأدبي والفكر، توصلت إلى إقرار ملاحظتين أوليتين وعامتين حول فاروق مواسي الشاعر والكاتب:

1- الطابع الموسوعي: حيث إنه يجمع بين لفيف من المعارف والاهتمامات، قلما نجدها عند الآخرين، خصوصا في هذا العصر، الذي ينزع فيه الفكر والأدب والمعرفة إلى التخصص والتفريع، فأصبح المثقف يقتصر على الحقل المعرفي والأدبي الذي تخصص فيه، أو تلقى فيه تكوينه، ولا يتعداه إلا في نادر الأحيان، غير أن أستاذنا فاروق، تمكن من الخروج عن سنة هذا العصر التخصصي، ليوفق بين جملة من المعارف، من شعر وسرد ونقد وفكر وترجمة وسياسة وتربية وغير ذلك، وهذا ظاهر للعيان من خلال تصفح سيرته الإبداعية، التي تزخر بشتى الثمار والأزاهير!

- العفوية التامة: التي تتجلى من خلال الروح المنفتحة والمتفائلة التي يكتب بها نصوصه، التي تشير بشكل أو بآخر إلى أن السماحة من شيم هذا الرجل، وأنها قطعة من أخلاقه وسلوكاته، التي تنعكس بشكل لافت في أدبه وفكره، مما يجعل نصوصه الشعرية تندرج في ظل السهل الممتنع، الذي يتلفقه القارئ بيسر، ولا يسبب له أي كد أو إجهاد، كما أن مقالاته النقدية والفكرية، تجانب الوقوع في التعقيد المشين، والمعاظلة غير المقبولة، لأنه يكتب بوضوح تام، وهو مسكون بهاجس توصيل فكرته إلى الآخر قصد تحقيق التعايش الروحي والفكري معه، لا التنافر غي المجدي، أو التعبئة غير المعقولة.

تلكم ملاحظتان في حقه، أرجو أن تمثلان شهادة صادقة للتاريخ، أكرم بهما هذا الرجل البهي السمح.

 

 


وتقبلوا احترامي الكبير.
التجاني بولعوالي           أيار 2006

 
 

رسالة من صالحة السفياني

موقع أقلام  أيار 2006 :

دكتور فاروق مواسي


جئتك على استحياء أختلس الضوء من روحك الجليلة
نتشهى بحب صوتك النافذ في الأعماق نقرأ تأريخك كأسفار الحلم المقدسة
لروحك ذلك العتق المبجل في الحرف كديمومة القلم وجنة